أعلن ناشطون وممثلون عن القوى السياسية والوطنية ومهتمون بالشأن العام في مصر تدشين «الحملة المصرية ضد التوريث»، لوقف محاولات الحزب الوطني الحاكم تنفيذ ما اعتبروه مخطط توريث جمال مبارك نجل الرئيس حسني مبارك.
وقال أمين عام منتدى الفكر العربي، ومنسق اللجنة التحضيرية للحملة د. حسن نافعة إن الشعب المصري «يعيش لحظة أزمة؛ نتيجة ممارسات السلطة والحزب الحاكم التي أفرزت واقعاً سياسيا واجتماعيا واقتصاديا مشوهًاً»، مؤكدأ أن الحملة ليس هدفها إسقاط مشروع التوريث فقط، وليست ضد شخص جمال مبارك، و«لكنها ضد نظام سياسي بأكمله».
وأضاف نافعة في الاجتماع التأسيسي للحملة المصرية ضد التوريث، والتي دعا إليها مؤسس حزب الغد د.أيمن نور، أن «أي محاولة لإنجاز مشروع التوريث ستمثل تخلفاً حضاريا جديداً، يرجع بتاريخ ووضع مصر 40 سنةً إلى الوراء».
ومن جانبه أكد أمين عام مساعد الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في مجلس الشعب المصري (البرلمان) د. محمد البلتاجي أن تلك الفعالية تأتي انطلاقاً من المسؤولية التاريخية الواقعة على عاتق القوى الوطنية المصرية، مشيراً إلى أن إرادة وضمير الشعب المصري «لن تسامح تلك القوى، في حالة وقوفها عاجزة أمام مشروع التوريث».
من جانبه، أشار أيمن نور إلى أن تلك اللجنة ضد أوضاع دستورية وقانونية شائنة، مضيفا أن «محاولات السلطة تجهيز جمال مبارك كرئيس تحت التشطيب لن تجدي نفعاً في ظل إرادة وطنية حرة».
وأضاف نور انه سيشن الحملة مع ناشطين آخرين من المعارضة بمن فيهم الإسلاميون والليبراليون.
أما القيادي في حزب التجمع المعارض في مصر أبوالعز الحريري فحذر رؤساء الأحزاب السياسية والحركات الوطنية من الارتماء في أحضان النظام.
وبينما اعتذرت احزاب الوفد والتجمع والحزب الناصري عن المشاركة في الاجتماع، أعلن أعضاء في حزب الوفد يطلقون على أنفسهم جماعة «وفديون ضد التوريث» مشاركتهم في الحملة.
