تواصلت المواجهات في محافظتي صعدة وعمران في الشمال والاحتجاجات الانفصالية في الجنوب، في وقت دخل اليمن أمس في أجواء أزمة سياسية جديدة سببها الانتخابات التكميلية لمجلس النواب.. في وقت أعلن الزعيم اليمني الجنوبي علي سالم البيض عزم الجنوبيين استعادة دولتهم في اليمن ولو بالنضال المسلح.
فإعلان لجنة الانتخابات استعداها لإجراء الانتخابات التكميلية للدوائر الشاغرة في المجلس النيابي عقب إجازة عيد الأضحى قابلته المعارضة بالرفض. وقال الرئيس الدوري لمجلس الأعلى لتكتل اللقاء المشترك المعارض حسن زيد ان أي إجراء تقوم به اللجنة العليا للانتخابات غير شرعي ومرفوض، وأن الاتفاق بين أحزاب اللقاء المشترك والحزب الحاكم أكد عدم شرعيتها وحدث إجماع على ذلك.
وأضاف زيد أن «إعلان اللجنة العليا للانتخابات غير الشرعية بإعداد البرنامج الزمني لإجراء الانتخابات في المقاعد الشاغرة في ظل هذه الظروف التي تمر بها البلد نوعا من التصعيد والتأزيم غير المبرر وابتزاز لأحزاب اللقاء المشترك».
وعبر القيادي اليمني المعارض عن أسفه لوجود جناح في الحزب الحاكم يحاول دائما أن يخلق أزمة ويوسعها لكي يقطع الطريق على أي حل.
تصعيد من البيض
من جانبه، واصل نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض (الرئيس السابق في جمهورية اليمن الجنوبي) تصعيده ضد السلطة في اليمن، عبر التأكيد مجدداً على أن الجنوبيين يعتزمون استعادة دولة الجنوب ولو تأتى ذلك عبر «النضال المسلح».
وقال البيض لقناة «عدن»، الناطقة باسم «الحراك الجنوبي» التي تبث من العاصمة البريطانية لندن، إن «شعب الجنوب» انطلق على طريق ما وصفه بـ «الاستقلال الثاني» وأن «القضية الجنوبية بدأت تطرح نفسها خارجياً و هذا النضال سيؤتي ثماره طال الوقت أم قصر». وطلب البيض أن تكون جامعة الدول العربية وغيرها حكَماً «لفك الارتباط» بين شطري اليمن الشمالي والجنوبي.
