شددت بريطانيا على ضرورة إسراع الأعداء السابقين في شمال وجنوب السودان سرعة حل خلافاتهم لتجنب إخراج اتفاق السلام بينهما عن مساره قبل إجراء أول انتخابات متعددة الأحزاب في السودان منذ عقود.
ويشتد التوتر بين الحركة الشعبية لتحرير السودان وحزب المؤتمر الوطني بسبب قوانين رئيسية تحكم عمل أجهزة المخابرات ونتائج إحصاء سكاني يعد عاملاً حاسماً في الانتخابات التي ستجري في إبريل 2010.
وقال وزير الدولة البريطاني للتنمية الدولية غاريث توماس خلال زيارة للسودان إن «هناك حاجة فعلية لإحراز تقدم أسرع إذا كان (للاتفاق) الا يخرج عن مساره».
(رويترز)