أعلنت حركة حماس انها لن توقع على الورقة المصرية للمصالحة إلاّ إذا تضمنت الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية وضمان حق مقاومة الاحتلال واعطائها مهلة 3 أيام لمزيد من التشاور مع الفصائل الفلسطينية في دمشق حول الوثيقة المصرية.

وقال امين سر لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الفلسطيني خالد عبد المجيد في بيان ان «الفصائل الفلسطينية طالبت القيادة المصرية بأن تتضمن الرؤية المصرية الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية وحق مقاومة الاحتلال الصهيوني». واعتبر ان الصيغة التي سلمتها القاهرة للفصائل «تخلو من اي رؤية سياسية تتعلق بالصراع والعدوان على شعبنا».

كما اكد ضرورة ان تتضمن «القدس وما تتعرض له المدينة المقدسة من تهويد وعدوان مستمر وحق العودة للاجئين الفلسطينيين من ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها».

وطالب كل القوى والفصائل والهيئات والشخصيات الوطنية «بالتحرك السريع لاتخاذ الخطوات اللازمة لحماية قضيتنا الفلسطينية من مخاطر التسوية التي تتهددها والتمسك بكامل حقوق شعبنا». ودعا الى العمل لوضع الصيغ الكفيلة لاعادة بناء منظمة التحريرالفلسطينية على«اسس وطنية وديمقراطية واضحة لتشكل المرجعية العليا لكل ابناء شعبنا في الوطن والشتات».

رفض التعطيل

في المقابل أكدت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في دمشق أنه « لا يحق لأحد مهما كان تعطيل جهود المصالحة الوطنية تحت أي ذرائع أو حجج»، مشددة أن« المصلحة الوطنية هي أكبر من أي مصالح أومكاسب فئوية».ودعت الفصائل في بيان إلى«التمسك بوثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني أساساً صالحاً للوحدة الوطنية الفلسطينية، وإلى العودة إلى حكم الشعب وقراره من خلال صندوق الانتخابات بنظام انتخابي يؤمن مشاركة كل مكونات المجتمع الفلسطيني في المؤسسات التشريعية». وطالبت الفصائل «بإنجاز انتخابات المجلس التشريعي على أساس التمثيل النسبي الكامل والانتخابات الرئاسية في مواقيتها الدستورية مترافقة مع انتخاب المجلس الوطني الفلسطيني على قاعدة التمثيل النسبي الكامل».

«الجهاد»تنتظر

من ناحيتها أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إنها ستحدد وتعلن موقفها من ورقة المصالحة المصرية بعد استلامها بشكل رسمي من القاهرة.

وقال الناطق باسم الحركة داوود شهاب «حركة الجهاد لم تستلم حتى الآن الورقة المصرية بشكل رسمي، وحين تتسلمها سيكون لها موقف منها»،مشيراً إلى أن«هذا الموقف سيتحدد في ضوء ما تقرره مشاورات الحركة في كل المستويات ووفق مقتضيات المصلحة الفلسطينية والحفاظ على برنامج المقاومة».