ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية ستبدأ بتوزيع الكمامات الواقية من الغازات السامة على الإسرائيليين مطلع العام المقبل، بالتزامن مع ما كشفته الأسبوعية الفرنسية «لاكنار انشنايه» بأن إسرائيل تستعد لمهاجمة إيران بعد شهر ديسمبر المقبل.. في وقت أجرت إيران والصين محادثات ركزت على أفق الحل السلمي للملف النووي الإيراني.
وفي التفاصيل، ذكرت صحيفة «هآرتس» أن قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية ستبدأ بتوزيع الكمامات الواقية من الغازات السامة على الإسرائيليين مطلع العام المقبل، بالتزامن مع ما كشفته الأسبوعية الفرنسية «لاكنار انشنايه» بأن إسرائيل تستعد لمهاجمة إيران بعد شهر ديسمبر المقبل. وفي السياق، شددت إسرائيل على أنها تعرف كيف تتخذ «الإجراءات اللازمة» إذا شعرت بخطر بسبب الطموحات النووية الإيرانية، معتبرا أن أوروبا لم تدرك إلى حد كاف الخطر الذي تمثله إيران.
وقال وزير البنى التحتية الإسرائيلي عوزي لاندو الذي ينتمي إلى الحزب القومي المتشدد (إسرائيل بيتنا) إن بلاده تعرف كيف تتخذ «الإجراءات اللازمة» إذا شعرت بخطر بسبب الطموحات النووية الإيرانية، معتبرا أن أوروبا لم تدرك إلى حد كاف الخطر الذي تمثله إيران. وأضاف: «سنتخذ الإجراءات اللازمة لبقائنا» إذا وجد وضع من هذا النوع. وأضاف: «سنقوم باللازم»، مؤكدا انه «يفضل حاليا عدم الدخول في تفاصيل» العمليات التي ستتم. وقال لاندو، الذي كان يتحدث على هامش مراسم لإقامة مكتب للمؤتمر اليهودي العالمي في بروكسل، انه «يريد أن يؤمن» بنجاح الجهود الدبلوماسية التي تقوم الأسرة الدولية بها حاليا لمحاولة السيطرة على المشاريع النووية الإيرانية ومنع طهران من امتلاك سلاح ذري، لكنه شكك في جدواها.
وعبر عن أسفه لعدم وعي الدول الأوروبية خطورة التهديد الإيراني. وأضاف أن «الإجراءات التي اتخذتها معظم الحكومات الأوروبية توحي بانها لم تدرك خطورة الوضع»، معتبرا أن إيران يمكن أن تبتز الأسرة الدولية إذا امتلكت سلاحا نوويا، معتبرا أن إيران قد تعمد في حال حصلت على القنبلة النووية، إلى مساومة المجتمع الدولي.
حل سلمي صيني
في هذه الأثناء، أكدت الصين أنها ستواصل سعيها لإيجاد حل سلمي للملف النووي الإيراني.
وأعلن رئيس مجلس الدولة الصيني (الحكومة) ون جيا باو أمس أن بيجينغ ستواصل السعي إلى إيجاد سلمي للملف النووي الإيراني.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن كلام ون جاء خلال اجتماعه مع النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي في بكين في أعقاب الاجتماع الثامن لرؤساء حكومات دول منظمة شنغهاي للتعاون.
وقال ون أن بلاده «ستواصل لعب دور بناء في السعي لإيجاد حل سلمي للمسألة النووية الإيرانية». وأضاف أن «العلاقات الصينية الإيرانية شهدت تطورا سريعا حيث أجرى قادة البلدين تبادلات متكررة، كما أن التعاون في التجارة والطاقة اتسع وتعمق». وأشار إلى أن بلاده «ستحافظ على تبادلات رفيعة المستوى مع إيران، وتعزز التفاهم والثقة المتبادلة، وتشجع التعاون الواقعي وتنسق معها بشكل وثيق في الشؤون الدولية».
بدوره، قال رحيمي إن تطوير العلاقات الثنائية يعد رغبة كل من القيادة والشعب الإيراني.
