أعلن طرفا النزاع السياسي في هندوراس، حيث المنافسة بين الرئيس المخلوع مانويل زيلايا والرئيس المؤقت روبرتو ميتشليتي، أنهما أحرزا تقدما في المحادثات بينهما، ولكن دون التوصل لاتفاق على الرئيس المقبل.
وقالت القاضية السابقة فيلما موراليس العضو بفريق مفاوضي ميتشليتي، إن« ممثلي الرئيسين توصلا الى اتفاق حول 90% من القضايا محل النزاع». وأوضحت إنه« رغم ذلك، لم تجر مناقشة امكانية عودة زيلايا الى منصبه رئيسا للبلاد. وأطيح بزيلايا من السلطة في 28 يونيو الماضي، حيث كان يسعى لتعديل الدستور بما يسمح له بالبقاء في السلطة لفترة رئاسية جديدة».
