أكد مركز الأسرى للدراسات على أهمية الحديث عن أسرى القدس تزامناً مع التأكيد على حماية القدس من التهويد والاستهداف، مضيفاً أن أسرى القدس مستهدفون كما مدينة القدس مستهدفة.
وأوضح المركز في بيان أنه «يتم تجاوز أسرى القدس من شتى أنواع الافراجات عبر المفاوضات وعمليات التبادل وغيرها» حتى تحول أسرى القدس إلى عمداء للأسرى فى السجون منهم من شارف على العام الثلاثين فى سجون الاحتلال ممن لم تشمله صفقة القيادة العامة من العام 1985 ، ولا افراجات أوسلو فى التسعينيات كعميد الأسرى المقدسيين الأسير فؤاد قاسم الرازم/ أبو القاسم والذى اعتقل فى 30/1/1981، وهنالك العشرات أمثال الأسير الرازم من الأسرى المقدسيين من الذين أمضوا فى الاعتقال فترات طويلة وما زالوا مجهولي المستقبل».
وشدد مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدون «على ضرورة التأكيد على أسرى القدس عند الحديث عن استهداف مدينة القدس ، لما لحياة الإنسان من قداسة وحرمة لا تقل عن حرمة وقداسة المسجد الأقصى المبارك».
وداعياً حمدونة العالم وبرلمانات ومؤسسات الدول ذات القرار للتعامل مع أسرى القدس تعاملها لمدينة القدس تحت الاحتلال، وعدم التعامل معهم أسرى ذوي وضع قانوني مختلف. «وكالات»