ذكرت تقارير إعلامية ان كوريا الشمالية تستعد على ما يبدو لإجراء تجارب صاروخية جديدة، فيما اعتبرت كوريا الجنوبية أن إطلاق جارتها الشمالية خمسة صواريخ قصيرة المدى أول من أمس يشكل انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة في حين أكدت الصين أن صواريخ الأخيرة لن تضر بتحسن العلاقات بينهما في وقت وافقت كوريا الشمالية على اقتراح جارتها الجنوبية عقد مباحثات في وقت لاحق من هذا الأسبوع حيال منع فيضانات الأنهر على الحدود بين البلدين واستئناف برنامج لم شمل الأسر المشتتة.
ونسبت وكالة «يونهاب» للأنباء لمسؤول لم تذكر اسمه في سيئول قوله إن كوريا الشمالية بعد أن أجرت خمس تجارب صاروخية أول من أمس على ساحلها الشرقي، هناك دلائل على أن المزيد من الصواريخ قصيرة المدى يمكن أن تطلق من الساحل الغربي لأراضيها.
ولم يصدر تأكيد من الجيش الكوري الجنوبي بشأن هذه المعلومات.
وأشارت تقارير إلى أن سلسلة التجارب الصاروخية ربما تكون جزءا من المناورات العسكرية الرامية إلى تحسين تكنولوجيا الصواريخ الكورية الشمالية.
وكانت بيونغيانغ منعت السفن من دخول جزء من البحر بالقرب من سواحلها الشرقية والغربية حتى 20 أكتوبر. في الأثناء، اعتبر ناطق باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أمس أن إطلاق كوريا الشمالية خمسة صواريخ قصيرة المدى الاثنين، يشكل انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة، داعيا إلى التوقف عن إجراء هذه التجارب.
وقال الناطق باسم الوزارة مون تاي يونغ إن «التجارب الأخيرة للصواريخ التي أجرتها كوريا الشمالية تنتهك قرارات مجلس الأمن 1695 و1718 و1874 التي تحظر أي نشاط يتصل بالصواريخ البالستية». وأضاف أن «الحكومة تدعو من جديد كوريا الشمالية إلى التقيد بقرارات مجلس الأمن الدولي».
ويعتقد أن كوريا الشمالية أطلقت أول من أمس صواريخ أرض أرض بمدى يصل إلى 120 كيلومترا، وفقا لما ذكرته «يونهاب» .
وفي السياق، قالت وزارة الخارجية الصينية أمس إن إطلاق كوريا الشمالية صواريخ لن يضر بدفء شهدته علاقات بيونغ يانغ الدولية في الآونة الأخيرة وذلك بعدما أفادت تقارير بأن الشمال يستعد لإطلاق المزيد من الصواريخ قصيرة المدى.
وقال الناطق باسم الوزارة ما تشاو شيوي في مؤتمر صحافي «لاحظنا التقارير ذات الصلة ولاحظنا أن كوريا الشمالية أطلقت صواريخ قصيرة المدى».وأضاف «أعتقد أن هذا الأمر لن يؤثر على الاتجاه نحو التهدئة في شبه الجزيرة الكورية».
من جهة أخرى، نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن الناطقة باسم وزارة الوحدة الكورية الجنوبية لي جونغ جو إن كوريا الشمالية وافقت على لقاء مسؤولي سيئول في المواعيد التي اقترحتها الحكومة الكورية الجنوبية، إلاّ أنها طالبت بعقد الاجتماعين في مدينة كيسونغ.
وكانت الحكومة الكورية الجنوبية بعثت الاثنين رسالة إلى الشمال اقترحت فيها عقد مباحثات على المستوى العملي في مدينة كيسونغ الحدودية في كوريا الشمالية على أن تعقد يوم الأربعاء لتبادل الآراء حول منع حدوث فيضانات نهر امجين الذي يجري على الجانب الغربي من الحدود بين الكوريتين.
من جهة أخرى أعلن الصليب الأحمر الكوري الجنوبي أن رئيسه يو جونغ ها بعث رسالة إلى نظيره الكوري الشمالي جانغ جي وون لاقتراح عقد المباحثات يوم الجمعة القادم في منتجع جبل كومكانغ في كوريا الشمالية للبحث في سبل استئناف لم شمل الأسر المشتتة.
(وكالات)
