بدأت الشرطة الإسرائيلية مؤخرا،بتفعيل وحدة مستعربين سرية جديدة بين فلسطينيي 48 ،في وقت اعتقل جيش الاحتلال 16فلسطينيا في الضفة الغربية،فيما هاجم مستوطنون متطرفون قاطفي الزيتون في الخليل. وقالت صحيفة«هآرتس» الاسرائيلية امس ان« وحدة مستعربين سرية تابعة للشرطة الإسرائيلية بدأت تعمل في التجمعات السكنية العربية وخصوصا في القدس الشرقية».
وذكرت الصحيفة أن« وحدة المستعربين هذه تعمل منذ عدة سنوات في القدس الشرقية والقرى الفلسطينية المحيطة بها لإحباط نشاطات سياسية وأمنية، وقد اتسع عملها مؤخرا ليشمل بلدات ومدنا عربية داخل الخط الأخضر في المجال السياسي - الأمني». يشار إلى أن وحدات«المستعربين» الإسرائيلية موجودة في الشرطة وحرس الحدود والجيش ويتغلغل أعضاؤها بين المواطنين العرب في إسرائيل والأراضي الفلسطينية بلباس مشابه لسكان المكان الذي يعملون فيه، وينفذون عمليات اعتقال وأحيانا اغتيال.
وذكرت تقارير صحافية إسرائيلية عدة مرات بأن فلسطينيين وناشطي سلام إسرائيليين أفادوا بأن أفراد وحدة «المستعربين» يتغلغلون بين المتظاهرين في التظاهرات الأسبوعية ضد الجدار العازل التي تجري في قريتي بلعين ونعلين ويرشقون قوات الجيش الإسرائيلي بالحجارة لتوفير حجة لهذه القوات بتفريق التظاهرات واستخدام وسائل تفريقها. وتدعي الشرطة الإسرائيلية أنها تستخدم وحدة «المستعربين»في محاربة منظمات الإجرام لكن المفتش العام للشرطة دافيد كوهين ادعى أمام مراقب الدولة الإسرائيلي قبل شهرين بأنه لا يوجد لدى الشرطة «بنية تحتية» لمحاربة المنظمات الإجرامية .
ميدانيا شن جيش الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات ومداهمات طالت 16 فلسطينيا في مناطق مختلفة بالضفة الغربية بدعوى أنهم«مطلوبون».وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن «المعتقلين أحيلوا إلى الجهات الأمنية للتحقيق».ولم تشر الإذاعة الإسرائيلية إلى مزيد من التفاصيل في هذا الصدد. على صعيد آخر، اعتدى مستوطنون على الفلسطينيين أثناء قطف الزيتون في مدينة الخليل في المناطق القريبة من كريات اربع، وقطعوا عددا من أشجار الزيتون تعود ملكيتها للمواطن عبد الكريم الجعبري.
كما قطع مستوطنو مستعمرة«نجهوت» أشجار الزيتون المجاورة للمستوطنة الواقعة في خربة لفقيقيس التابعة لبلدة دورا جنوب الخليل.
في هذه الاثناء أطلقت جمعية نابلس للتنمية والتطوير المجتمعي حملة قطف ثمار الزيتون في محافظة نابلس بمشاركة عدد من المتضامنين والزوار الأجانب من مختلف دول العالم.
وقالت الجمعية في بيان لها امس إنها «استهلت فعالياتها في قرية عزموط شرقي نابلس حيث قام وفد تضامني فرنسي بمساعدة الأهالي في قطف ثمار الزيتون، خاصة القريبة من مستوطنة ألون موريه المحاذية للقرية».وقال مدير عام جمعية نابلس أمجد الرفاعي، إن «هذه الحملة جاءت بهدف مساعدة الأهالي في موسم الزيتون وإطلاع الأجانب على معاناة المزارعين والأهالي، ونقل صورة الواقع لأوطانهم بعد عودتهم».
وأكد «ضرورة الاهتمام بمثل هذه المبادرات لما لها من دور فاعل في تثبيت الفلسطيني في أرضه وحماية أرضه وحقل زيتونه».
وكالات
