التقى رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري أمس برئيس «تكتل التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون وبحث معه للمرة الأولى في التفاصيل المتعلّقة بالحقائب والأسماء، في حين بقيت حقيبة الاتصالات العقدة الأساسية، في وقتٍ يتوقع فيه أن ترى الحكومة النور في غضون أسبوع.
وأفاد مصدر مقرب من الحريري، طلب عدم الكشف عن هويته، في تصريحاتٍ ل«البيان» أمس أن لقاء رئيس الوزراء اللبناني المكلف بعون «سيبين خيط المواقف الأبيض من الأسود تسهيلاً أم تعطيلاً لتشكيل الحكومة»، مشيراً إلى أن «اتفاقاً عاماً حصل بين سوريا والسعودية بشأن الملف اللبناني يقضي بأن مسألة حلّ العقدة الحكومية يجب أن تكون لبنانية من خلال الحوار بين القوى الداخلية».
وأكّد المصدر أن الحريري «بدأ جولة مشاورات جديدة لحسم الأسماء وتوزيع الحقائب لأن الوضع لم يعد يحتمل أي تأخير، والمراوحة قبل قمّة دمشق ليست كالمراوحة بعدها».
ومن وحي لقاء الحريري- عون، والذي فضّلت مصادر الطرفين عدم الإفصاح عن مضمونه ونتائجه، وذلك «تحاشياً للعرقلة ومن أجل الوصول إلى نتيجة» بحسب رأي نائب «التغيير نبيل نقولا، بشّر مصدر نيابي من «تيار المستقبل» أن «الطقس الحكومي بدأ يميل إلى الصحو». وأضاف المصدر أن «تظهير صورة الحكومة الجديدة سيحتاج إلى وقت إضافي قد يمتدّ أسبوعاً أو أكثر خصوصاً أن الأكثرية تريد حكومة دستورية تحترم نتائج الانتخابات النيابيّة».
وفي هذا السياق، أكد مصدر مقرّب من الرئيس اللبناني ميشال سليمان ل«البيان» أن الأخير «سيكثّف جهوده خلال الأيام المقبلة من أجل الدفع باتجاه ولادة الحكومة وفق التركيز على 3 مبادئ أساسية هي قيام حكومة وحدة وطنية عبر صيغة 15-10-5، وأن يسمّي كل فريق وزراءه، فضلاً عن اعتماد المداورة في الحقائب والوزارات».
بيروت - وفاء عواد