أجرى رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية الجنرال جان لويس جورجوليون محادثاتٍ وصفت ب«المكثفة» مع كبار المسؤولين العسكريين في موريتانيا تناولت تطوير التعاون العسكري والأمني ومحاربة ما يعرف ب«تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» والذي ازداد نشاطه في موريتانيا في العامين الأخيرين.

وأفادت مصادر أمنية موريتانية، رفضت الإفصاح عن هويتها، في تصريحاتٍ صحافية أمس أن رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية بحث مع المسؤولين العسكريين الموريتانيين «تفعيل خطة متكاملة لمراقبة الحدود ومنع التسلل وجمع المعلومات الاستخباراتية والتدريب المستمر لكوادر الجيش الموريتاني وقوات الأمن من أجل التصدي للجماعات الإرهابية».

ولفتت المصادر إلى أن الاجتماعات تناولت أيضاً «تعزيز قدرات الجيش خاصة التركيز على وحداته المنتشرة في مناطق الشمال الموريتاني والتي تعززت مؤخراً بفرقتين لمحاربة الإرهاب العابر للحدود»، في إشارة لعناصر «القاعدة» التي تضم جنسيات مختلفة منها الجزائر والمغرب وتونس وليبيا وموريتانيا ومالي والنيجر. وأقر جورجوليون بإمكانية اللجوء إلى القاعدة العسكرية الفرنسية في السنغال ل«متابعة وتعقب الجماعات المسلحة في حالة تعرض الجيش الموريتاني لهجمات جديدة في الشمال أو مناطق أخرى من البلاد». ( د ب أ)