أعلن رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ أمس إن دعم باكستان للجماعات الإرهابية يسبب «ضررا كبيرا» لجنوب آسيا ، منكرا المزاعم بأن نيودلهي تقف وراء التشدد في إقليم بلوشيستان في باكستان .

وقال سينغ للصحافيين في مومباي إنه «لابد أن تدرك باكستان حكومة وشعبا الضرر الكبير الذي لحق بجنوب آسيا جراء محاباتهم للجماعات الإرهابية». وأوضح الزعيم الهندي أن الوضع في باكستان وأفغانستان «ليس على ما يرام. زيادة دور الجماعات الإرهابية (في البلدين) يثير قلقنا جميعا». وأضاف قائلا «نحتاج لاستعدادات مناسبة لمواجهة تداعيات هذا السيل الإرهابي (القادم) من جارتنا إلى بلادنا. نتخذ كافة الخطوات اللازمة في ذلك الاتجاه».

وتأتي تعليقات سينغ بعد ثلاثة أيام من وقوع هجوم انتحاري خارج السفارة الهندية في كابول . وطلب سينغ أيضا بضرورة قيام باكستان بمحاكمة ومعاقبة هؤلاء الذين دبروا هجمات مومباي العام الماضي وراح ضحيتها أكثر من 160 شخصا. وقال الزعيم الهندي إن الضغوط الدبلوماسية من ناحية الهند والمجتمع الدولي دفعت باكستان إلى الاعتراف للمرة الأولى بأن مواطنين منها متورطون في هجمات مومباي.

وأنكر سينغ اتهام وجهه وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك بأن الهند تقف وراء تصاعد مستويات الإرهاب في إقليم بالوشيستان في باكستان .وقال سينغ «ليس هناك شك . لا نعمل على تصدير الإرهاب إلى باكستان أو أي دولة أخرى» مشيرا إلى أن المزاعم «خاطئة بالكامل». (دب ا)