قال ممثل الاتحاد الاوروبي الخاص لعملية السلام الدبلوماسي البلجيكي مارك اوت انه لا يزال بالامكان الجمع بين اسرائيل والفلسطينيين على مائدة المفاوضات على الرغم من حالة التشاؤم التي قوبلت بها جهود الرئيس الاميركي باراك اوباما الاخيرة. وقال «أرى أسبابا كثيرة للتوتر لكنني لا أرى سببا لنفقد أعصابنا لاننا لم نخسرشيئا».

وأضاف«هذا أصعب قليلا مما كنا نعتقد..لكن السناتور ميتشيل مفاوض بارع للغاية». وأضاف اوت ان«الوسطاء خاصة الاميركيين والاوروبيين الذين يلعبون دور الوسيط الامين يعملون جاهدين للوصول الى شكل لكيفية تقدم المفاوضات المستقبلية التي ستشجع الجانبين على رؤية مزايا في الجلوس حول مائدة المفاوضات».

وأضاف أن في الوقت الحالي«الطريقة بنفس أهمية المحتوى». ولدى سؤاله عن رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو لمجرد مناقشة المطالب الفلسطينية أجاب اوت «لاأظن أن من العدل قول أن اسرائيل لا تريد مناقشة اي قضايا تتعلق بالوضع النهائي.لكن هناك بعض القضايا المتصلة بالوضع النهائي اكثر صعوبة». وفي اشارة الى تقاليد التفاوض قال«انا لا أعلق أهمية كبيرة على المحاولات الافتتاحية». وتابع ان «المشاركة العربية الاوسع نطاقا مهمة». (رويترز)