فك جيش الاحتلال الاسرائيلي حصاره عن باحة المسجد الاقصى المبارك،وسمح بدخول المصلين الفلسطينيين من دون تحديد لاعمارهم،في وقت أكدت حركة فتح ان العاصفة بشأن القدس لن تنتهي.

و اعلن ناطق باسم الشرطة الاسرائيلية شمويل بن-روبي انه اعيد فتح باحة الحرم القدسي امام المصلين المسلمين والزوار بعد اغلاق مدخلها منذ اسبوع اثر حصول تظاهرات. وقال ان مدخل الحرم القدسي اعيد فتحه بشكل طبيعي صباح امس امام المسلمين من دون قيود على الفئة العمرية وكذلك امام الزوار في الساعات الاعتيادية ».

الى ذلك ثمن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون جهود العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني التي أسفرت عن تخفيف الحصار عن المسجد الأقصى وخروج المعتكفين فيه بسلام، وتعهد الإسرائيليون للمسؤولين الأردنيين بعدم التعرض لهم وفك هذا الحصار.

وحيا الزعنون في تصريحات صحافية، «الملك الذي أكد خلال تصريحات على عدم استقامة الاستيطان مع السلام، وان المقدسات خط أحمر لا يجوز تجاوزه، وان السلام لا يسير في اتجاه واحد إذا لم يكن هناك تعاون من الطرفين، وان التطورات الأخيرة خاصة ما حصل في القدس أدت إلى برود العلاقات بين إسرائيل والأردن، وان بناء المستوطنات يعيق السلام وان الإجراءات الأحادية تهدد القدس وتستهدف هويتها.

من ناحيته أكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» محمد دحلان امس أن الشعب الفلسطيني لا يبحث عن انتفاضة ثالثة لكن«العاصفة حول القدس لن تنتهي».

وقال دحلان، في تصريح للاذاعة الاسرائيلية امس إن«العاصفة حول القدس لن تنتهي ما دام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يحرك المستوطنين ويدفعهم للصلاة في المسجد الأقصى».

من جهة أخرى دعا دحلان إلى الإفراج عن قادة الجناح العسكري ل«حماس »ضمن صفقة الجندي الاسرائيلي الاسير في غزة جلعاد شليت، معتبرا أن عودتهم المحتملة إلى الضفة الغربية لا تشكل مشكلة.

على صعيد متصل ناقش المجلس المركزي لعمال العرب في الجلسة الأولى لأعماله، ، الاعتداء على المقدسات الاسلامية في القدس واقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك.

وندد الأمين العام للاتحاد الدولي حسن جمام ورئيس المجلس المركزي محمد شعبان عزوز في كلمات الافتتاح على حتمية الدفاع عن الأقصى والقدس وكافة المقدسات الاسلامية، معتبرين هذه الانتهاكات استخفافاً بالمشاعر العربية والاسلامية وتحدياً لكافة التدخلات الدولية .

وأعربا في كلماتهما عن وقوف عمال العرب الى جانب اخوانهم عمال وشعب فلسطين في هذه المعركة ألا وهي معركة الوجود .

وأهاب حيدر ابراهيم الأمين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين بالعمال والشعوب العربية بالتحرك الفوري لانقاذ المقدسات من التهويد والانهيار، وخاصة المسجد الأقصى.

غزة-ماهر ابراهيم والوكالات