أعلنت اسرائيل أمس أن تركيا منعت تل أبيب من القيام بتدريبات جوية في مجالها الجوي بمشاركة الولايات المتحدة ما أدى إلى الغاء هذه التدريبات في اشارة الى تدهور العلاقات بين البلدين.
وجاء في بيان اسرائيلي أمس ان مناورات جوية كان يفترض ان تجري اعتبارا من اليوم الاثنين في تركيا بمشاركة اسرائيل، ارجئت اثر قرار انقرة استثناء اسرائيل منها.
واكد بيان الجيش الاسرائيلي «ان التدريبات التي اطلق عليها (نسر الاناضول) والتي كانت ستجري في تركيا من 12 الى 23 اكتوبر، أرجئت حتى اشعار آخر إثر قرار تركيا تعديل لائحة المشاركين واستثناء اسرائيل منها». وأضاف الجيش الاسرائيلي «ان هذا القرار اتخذ قبل بضعة ايام من بدء التدريبات التي تجري بين فترة واخرى وتسمح بتدريب يتعلق بالتعاون الجوي الدولي»، دون مزيد من التفاصيل.
وذكرت الاذاعة العسكرية الاسرائيلية ان الغاء هذه المناورات التي كانت ستشارك فيها ايضا طائرات أميركية ومن دول في الحلف الاطلسي، يعكس تدهور العلاقات بين اسرائيل وتركيا منذ العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة في نهاية السنة الماضية وبداية السنة الجارية، والذي خلف أكثر من 1400 شهيد.
من جهتها،اوضحت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان هذه المناورات كان ينبغي ان تتضمن تدريبات على شن هجمات في المجال الجوي التركي قرب الحدود مع سوريا والعراق وايران، اضافة الى تدريبات على هجمات ذات طابع بري للدفاع الجوي والتموين في الجو.
وفي 1996، وقعت اسرائيل وتركيا اول اتفاق عسكري ينص على تدريب طيران البلدين في مجالهما الجوي. وتعرض هذا الاتفاق لانتقاد شديد من جانب غالبية الدول العربية وايران. كما يقتسم البلدان أيضا معلومات الاستخبارات
ويتمتعان بعلاقات تجارية قوية بما في ذلك بيع معدات عسكرية مهمة.
وفي مطلع سبتمبر، الغى وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو زيارة كان يزمع القيام بها الى اسرائيل في تشرين الاول/اكتوبر، بحسب مصادر اسرائيلية رسمية.
وبحسب الصحافة، فان هذا الالغاء يأتي في اعقاب رفض اسرائيل السماح له بزيارة قطاع غزة عبر معبر ايريز الاسرائيلي لاجراء محادثات مع قادة حركة المقاومة الاسلامية «حماس» التي تسيطر على القطاع منذ اكثر من عامين.
«وكالات»