اعتبرت إحدى أكبر الصحف الإصلاحية الإيرانية أمس أن قرار البدء بحوار غير مشروط مع إيران هو سبب فوز الرئيس الأميركي باراك أوباما بجائزة نوبل للسلام.

وعنونت صحيفة «اعتماد ملي» على صفحتها الأولى قائلة إن «دور إيران في منح أوباما جائزة السلام»، مشيرةً إلى أنه فاز بالجائزة لأنه «عرض حواراً مباشراً من دون شروط مسبقة» مع طهران. أما صحيفة «كيهان» المحافظة فكتبت في صفحتها الأولى: «في خطوة غير متوقعة، منح الرئيس الأميركي الذي تسلم منصبه منذ تسعة شهور جائزة نوبل». من جهتها، نشرت صحيفة «أفتاب يزد» الإصلاحية صورة لأوباما تظلل رأسه هالة من النور وفوقها عنوان: «اختيار أوباما لجائزة نوبل للسلام».

بدوره، صرح وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أمس أن منح الجائزة لسيد البيت الأبيض «كان مبكراً ومستعجلاً». ونسبت وكالة «مهر» للأنباء شبه الرسمية إلى متقي قوله إنه «إذا كان منح هذه الجائزة عاملاً مشجعاً على اعتماد توجه مبني على السلام العادل والرفض العملي للسياسات العسكرتارية وتفرد الإدارات الأميركية السابقة، فإن طهران لا تعارض ذلك».

ورأى رئيس الدبلوماسية الإيرانية أن الزمان المناسب لمنح مثل هذه الجائزة «هو موعد خروج القوات الأجنبية من العراق وأفغانستان و الوقوف إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني». (وكالات)