أكدت مصادر فلسطينية أن زوارق حربية للاحتلال الإسرائيلي جددت صباح أمس، قصفها شاطئ غزة مستهدفة الصيادين وقواربهم.

وذكرت المصادر أن زوارق الاحتلال التي تجوب عرض البحر بشكل «استفزازي» على مدار الساعة، فتحت النار وأطلقت عدداً من القذائف صوب مراكب الصيادين قبالة شاطئ منطقة السودانية شمال غرب المدينة، ما ألحق بها أضراراً مادية من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

يشار إلى أن زوارق الاحتلال تستهدف بشكل يومي قوارب الصيادين قبالة سواحل قطاع غزة من شماله إلى جنوبه، وهو ما أدى إلى استشهاد وجرح العديد من الصيادين، فضلا عن منعهم من توفير لقمة عيشهم في القطاع المحاصر منذ سنوات. وتتذرع إسرائيل بهذه العمليات بحجة ان الصيادين يهربون أسلحة إلى القطاع.

من جهة ثانية، أنهى ديوان الرئاسة الفلسطينية أمس، تحضيراته لاستقبال طلبات الدفعة الثانية من أطفال قطاع غزة الجرحى الذين سيعالجون في جمهورية سلوفانيا. وسيستقبل وفد من ديوان الرئاسة هؤلاء الأطفال على معبر بيت حانون «إيريز»، ثم سيتجهون إلى الأردن، ومنها إلى جمهورية سلوفانيا، حيث سيستقبلهم أعضاء ممثلية فلسطين هناك.

وفي الضفة الغربية، شكك تقرير دولي صدر أول من أمس، باستحالة التحقق من صحة إعلان إسرائيل الشهر الماضي أنها أزالت نحو 100 حاجز في الضفة الغربية. وأشار التقرير ـ الذي أصدره مكتب منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة الذي يتخذ من مدينة القدس المحتلة مقراً له ـ إلى إمكان التأكد من إزالة 35 حاجزاً فقط. وجاء في التقرير أنه لا يزال هناك ما يقارب 600 حاجز وساتر ترابي منتشرة في أنحاء الضفة الغربية.

غزة ـ ماهر إبراهيم