حذر المسؤول في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا مصطفى شبيب في تصريحاتٍ صحافية أمس من كارثة جفاف في سوريا في المناطق الواقعة شمال شرقي البلاد حيث أجبر الجفاف المستمر أكثر من 300 ألف شخص على النزوح من منازلهم للعام الثالث على التوالي.
وذكر شبيب أن المجتمع الدولي «لم يقدم حتى الآن الأموال المطلوبة بسبب التوتر الذي يخيم على علاقات سوريا مع الكثير من الدول الغربية وبعض الدول العربية حيال العديد من القضايا الإقليمية»، مضيفاً أن الجفاف «يتحول بشكل بطيء إلى كارثة لأن المانحين ولأسباب سياسية لا يقدمون الأموال المطلوبة بسهولة لصالح العمليات الإنسانية في سوريا».
ونسبت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية إلى معاون وزير الزراعة السوري نبي رشيد محمد قوله: «نريد أن ينخرط أكبر عدد من الأطراف في هذه المشكلة لأن الحكومة السورية تفعل ما بوسعها، غير أن المشكلة أكبر من قدراتنا للتعامل معها». وأشار المسؤول السوري إلى أن الأمم المتحدة «تسعى لجمع 53 مليون دولار كمساعدات مالية طارئة لسوريا لكنها لم تحصل على أي أموال من الدول المانحة حتى الآن»، منوهاً إلى أن نزوح أكثر من 300 ألف«عمّق من حجم المشاكل التي تواجهها دمشق مع اللاجئين العراقيين».
(يو.بي.آي)