قتل 49 شخصا على الأقل في اعتداء انتحاري بسيارة مفخخة استهدف الجمعة سوقا مكتظة في بيشاور، كبرى مدن شمال غرب باكستان، التي تعرضت أخيرا لاعتداءات دامية نفذتها حركة «طالبان» الموالية للقاعدة، بحسب الإدارة المحلية.

وأعلن مسؤولون باكستانيون أن انتحاريا فجر سيارة مفخخة في مدينة بيشاور شمال غربي باكستان، ما أسفر عن مقتل 49 شخصا على الأقل شخصا على الأقل وإصابة العشرات بجروح.ووقع الانفجار في سوق خيبر المزدحم في المدينة، على مسافة بضعة مئات من الأمتار من مقر المجلس الإقليمي ، حيث كانت تعقد جلسة برلمانية. وقالت الشرطة إن الهجوم نفذه انتحاري استخدم قذائف مدفعية مع ما يقرب من 50 كيلوغراما من مواد شديدة الانفجار. وأظهرت لقطات تليفزيونية العديد من المركبات المدمرة وحافلة مقلوبة جراء الانفجار.

وقال محمد كامران ، وهو صاحب متجر محلي قريب من مكان الانفجار «كنت منهمكا في عملي عندما سمعت دوى الانفجار.. هرعت إلى مكان الحادث ورأيت جثثا عارية ومصابين». وأضاف: «علقت بعض جثث النساء والأطفال في السيارات التي دمرت (جراء الانفجار).. رأيت شخصا فقد ساقيه ولكنه يحاول الخروج زحفا من حافلة». كما ألحق الانفجار أضرارا بالعديد من المتاجر في السوق.

واعتداء الأمس هو السادس من نوعه في غضون أربعة أشهر الذي تشهده بيشاور، عاصمة ولاية الحدود الشمالية الغربية، غير البعيدة عن المناطق القبلية الحدودية مع افغانستان والتي شن فيها الجيش مؤخرا حملة واسعة النطاق ضد مسلحي طالبان وحلفائهم من المقاتلين الاجانب.

(وكالات)