اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ردا على سؤال حول احتمال دخول عناصر من طالبان الى الحكومة الافغانية المقبلة ان هذا الاحتمال ليس مستبعدا، مشيرة الى ان «كل المسائل قد درست».

وقالت احدى الصحافيات لهيلاري إن «البعض داخل الادارة يعتقد ان بامكان الولايات المتحدة ان تعمل في بعض الظروف مع بعض عناصر طالبان فهل انت موافقة على هذا الامر؟» فردت بالقول: «نحن في صلب تحليل بالعمق لقناعاتنا حول افضل طريقة لتحقيق اهدافنا الاساسية المتعلقة بحماية بلدنا ومصالحنا واصدقائنا وحلفائنا من افة الارهاب».

واضافت كلينتون: لن احكم مسبقا الى اين سيقودنا هذا التحليل، مضيفة ، الا القول اننا ندرس جميع المسائل التي يمكن ان تطرح بما في ذلك المسألة التي طرحتيها من اجل تحديد افضل مقاربة يمكن ان يتبناها الرئيس باراك اوباما. وأوضحت ان واشنطن «تراجع بالعمق» كل ما تم فعله منذ ثماني سنوات في افغانستان.

وقالت ايضاً: «نحن ملتزمون في جهد دولي مدني وعسكري ولكن اريد ان اكون متأكدة من ان كل ما قمنا به قد تقدم الى الحد الاقصى نحو الهدف الذي نتقاسمه».وكانت كلينتون تتحدث خلال لقاء مع الصحافيين بمشاركة نظيرها النيوزيلندي نوراي ماك كولي. وكان البيت الابيض اعتبر الخميس ان «طالبان» تشكل خطرا اقل قوة من القاعدة على الولايات المتحدة.

(أ.ف.ب)