أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي والجيش الأميركي يجريان الأسبوع القادم مناورة عسكرية مشتركة، تمثل عملية دفاع عن النفس في وجه وابل من الصواريخ الإيرانية على إسرائيل، فيما أكد رئيس وكالة المخابرات الأميركية (سي.آي.إيه) لاون فانتا على أن إسرائيل ساعدت الولايات المتحدة، في الكشف عن المفاعل النووي الإيراني منذ ثلاث سنوات.

وتشارك في المناورة التي تسمى «جنيفر كوبرا» 15 سفينة صواريخ من الأسطول الأميركي، وبطاريات مضادة للطائرات أميركية وإسرائيلية. وذكرت صحيفة «إسرائيل اليوم» أن السفن الأميركية وصلت في الأيام الأخيرة إلى المياه الإقليمية لإسرائيل، وان الطائرات الأميركية هبطت في مطارات سلاح الجو الإسرائيلي وهي تحمل منظومات متطورة مضادة للطائرات.

ومن شأن المناورة أن تشكل رسالة واضحة من الأميركيين لإيران، تفيد بأن واشنطن ملتزمة بأمن إسرائيل. وأفادت الصحيفة انه خلال المناورة سيفحص الجيشان أداء منظومات الدفاع الجوي بما فيها «تاد» و«باتريوت 3» الأميركيتين و«حيتس 2» و«هوك» الإسرائيلية.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أشارت إلى أنه خلال المناورة «سيتم تمثيل سيناريوهات «تطلق» خلالها وابلاً من الصواريخ من إيران، وأيضا من دول أخرى مثل سوريا».

وأشارت الصحيفة أن مصدر امني قال إنه «في الماضي كانت مناورات مشتركة مشابهة بين إسرائيل والولايات المتحدة. ولكن لم تكن أي من المناورات بمثل هذا الحجم. هذه هي المناورة الأكبر بين الجيشين».

ونوه جيش الاحتلال الإسرائيلي أول من أمس بشكل رسمي إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان مناورات مشتركة بين الحين والآخر وأن المناورات مخططة مسبقا وتشكل جزءا من خطة التدريب السنوية.

من جهة أخرى، أكد رئيس وكالة المخابرات الأميركية لاون فانتا على أن إسرائيل ساعدت الولايات المتحدة، في الكشف عن المفاعل النووي الإيراني منذ 3 سنوات. وقال فانتا إنه رغم أن «الإيرانيين بذلوا جهدا كبيرا لإخفاء المفاعل النووي الذي كُشِف عنه النقاب في مدينة قم الإيرانية، إلا أن أميركيا علمت به منذ 3 سنوات».

وأوضح فانتا لصحيفة «ذي تايمز» الأميركية، أنه علم عن وجود المفاعل النووي خلال تبادل المناصب في البيت الأبيض خلال شهر يناير، مشيرا إلى أنه بُنِيَ داخل جبل، وهو ما جعل الشكوك تثور حوله في حينها.

ولفت إلى أنه بُذِل في الأشهر الماضية عدة محاولات للحصول على معلومات إضافية عن الموقع في «قُم»، والقيام بمهمات سرية في المكان، رافضا الإفصاح عن النشاطات السرية التي قامت بها المخابرات الأميركية أو كيفية نجاح نجاحها في كشف الموقع النووي.

وكشف فانتا أن كلا من وكالة المخابرات البريطانية والفرنسية والإسرائيلية، ضالعين في جمع الأدلة والبراهين التي تدل على وجود المفاعل النووي.

(وكالات)