كشف مصدر سياسي اسرائيلي رفيع أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تعيش قلقا حقيقيا من خطورة أن يتحول الغضب الفلسطيني جراء الأوضاع في القدس المحتلة الى انتفاضة ثالثة.

وقال المصدر السياسي، الذي رفض الكشف عن اسمه ل«رويترز» أن« الحكومة ترى تهديدا خطيرا في تطور الغضب الفلسطيني الى احتجاجات حاشدة والرشق بالحجارة كما حدث في الانتفاضة الأولى في الثمانينات».

واتهم القيادي في حركة «فتح» محمد دحلان التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس اسرائيل بأنها «فتحت معركة القدس» ووجه صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين الاتهام لاسرائيل بأنها «تقوم باشعال الكبريت املة في ايقاد النار».

لكن نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي سيلفان شالوم قلل من خطورة اندلاع انتفاضة محاكية للانتفاضة الثانية التي اندلعت عام 2000 ولجأ الفلسطينيون فيها الى العمليات الاستشهادية التي أرقت اسرائيل، وقال شالوم في تصريح ل«رويترز» «لا أعتقد أننا نواجه انتفاضة ثالثة.

من يقول هذا يحاول غرس الخوف» .وأشار مصدر في الشرطة الاسرائيلية الى أن« تقييمات المخابرات تظهر أن الاضطرابات في القدس الشرقية لن تتصاعد». وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه «أجل هناك اضطرابات لكن على نطاق صغير.

ليست هناك استجابة لمحاولات القيام بانتفاضة ثالثة». وتصاعدت التوترات في القدس المحتلة قبل أسبوعين حين اشتبكت الشرطة مع الفلسطينيين الذي يحاولون حماية المسجد الاقصى من وصول المتدينيين اليهود عشية عيد الغفران «يوم كيبور».

رويترز