أقامت مجموعات مدنية كورية جنوبية، تمثل ضحايا الاعتداءات الاستعمارية، تجمعات حاشدة أمس، قبل يوم من وصول رئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما إلى سيئول، مجددين مطالبتهم طوكيو بالتعويض والاعتذار عن «جرائم الحرب» اليابانية في النصف الأول من القرن الماضي.
نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن أعضاء من 33 مجموعة مدنية قولها خلال مؤتمر صحافي أمام السفارة اليابانية في سيئول «نحن نرحب بهاتوياما، الذي أبدى مرونة تجاه المواضيع التاريخية».
وأضاف أعضاء المجموعة أن اليابانيين تحدثوا «مراراً عن تسوية الماضي بين كوريا الجنوبية واليابان، بالإضافة إلى تاريخ اليابان في الحرب». لكنهم أوضحوا في بيان مشترك صادر عنهم «حضرنا معاً إلى هنا اليوم لأن مخاوفنا مرتفعة بقدر توقعاتنا».
وأشارت «يونهاب» إلى اليابان استعمرت شبه الجزيرة الكورية خلال الفترة الممتدة بين 1910 و1945، وانتهجت سياسة القمع والتضييق في جميع الميادين السياسية والاقتصادية وكذلك الثقافية، واضطهدت الكوريين ومارست فظائع حرب متعددة بحقهم ومن بينها السخرة والاستعباد الجنسي.
ويحضر هاتوياما إلى كوريا الجنوبية لعقد قمة ثنائية مع الرئيس لي ميونغ باك قبل أن ينتقلا إلى الصين لعقد قمة ثلاثية مع الرئيس الصيني هو جنتاو.
(يو.بي.آي)