بدأ مبعوثو رئيس هندوراس المخلوع مانويل سيلايا والزعيم الفعلي لهندوراس محادثات في الوقت الذي أصر فيه دبلوماسيون على ضرورة إعادة سيلايا لمنصبه وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المحتجين.

وأشرف وزراء الخارجية في منظمة الدول الأميركية ورئيس المنظمة الأربعاء على أعلى مستوى من الحوار في البلاد منذ إجبار سيلايا على الخروج من البلاد تحت تهديد السلاح منذ ثلاثة شهور لكن حل الأزمة بدا بعيد المنال.

وتابع سيلايا المفاوضات من السفارة البرازيلية حيث يحاصره جنود منذ عودته سرا إلى هندوراس في الشهر الماضي. وانتقد الزعيم المؤقت روبرتو ميتشيليتي الدبلوماسيين في المنطقة لعزل بلاده بعد الانقلاب. وقبيل الاجتماع أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفرقة عدة مئات من المتظاهرين الذين كانوا ينظمون مسيرة قرب السفارة الأميركية تأييدا لسيلايا اليساري.

وقال رئيس منظمة الدول الاميركية خوسيه ميغيل انسولزا إنه «من اعتقدوا أن من الممكن الإطاحة برئيس وإعادة الحياة لسابق عهدها في البلاد قبل بدء الحملة الانتخابية يجب أن يدركوا أن هذا ليس ممكنا».

وفي بث تلفزيوني مباشر على الهواء قال ميتشيليتي للمبعوثين وبينهم توماس شانون أكبر دبلوماسي أميركي في المنطقة أن «الغزو وحده»هو الذي سيمنع إجراء الانتخابات.