بحث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانوف في بغداد أمس العلاقات الثنائية مشددا الحرص على تطويرها في «مجال النفط والتسليح».

وأفاد بيان حكومي بأن المالكي اكد خلال اللقاء «حرص الحكومة العراقية على تطوير العلاقات مع روسيا في جميع المجالات، لاسيما مجالات الطاقة والنفط والتسليح». وتابع ان المحادثات تطرقت الى «مؤتمر استثماري مشترك لرجال الأعمال العراقيين والروس من اجل زيادة التعاون في المجالات الاقتصادية».

وجدد المالكي دعوته الشركات الروسية للعمل في العراق والمشاركة في عملية البناء والاعمار، كما عبر عن أمله في ان يخرج «الوفد النفطي الروسي ببرامج عمل مشتركة للتعاون» في هذا الشأن. ونقل البيان عن نائب وزير الخارجية الروسي قوله ان زيارة المالكي الى روسيا «كانت نقطة تحول على طريق تطوير العلاقات بين البلدين»، وجدد «الاستعداد للتعاون في المجالات السياسية والأمنية والنفط والطاقة والتسليح».

وتنتظر الشركات النفطية الروسية بفارغ الصبر استئناف نشاطها في العراق الذي يحتل المرتبة الثالثة من حيث حجم احتياط النفط الخام المقدر في العالم. ووقعت المجموعة الروسية العملاقة «لوك اويل» العام 1997 عقدا بقيمة ثلاثة مليارات و400 مليون دولار لاستغلال حقل القرنة الغربي 2، احد اكبر الحقول النفطية في العالم. (البيان)