أعلن سفير الصومال لدى أوغندا أن سلطات كمبالا أفرجت عن وزير الدولة الصومالي لشؤون الدفاع بعد قيام مسؤولين أمنيين باعتقاله واستجوابه في العاصمة كمبالا.

وكان رجال أمن دفعوا يوسف محمد سياد، وهو من أمراء الحرب السابقين إلى داخل سيارة لا تحمل أي علامات الثلاثاء وانطلقوا به مما أثار في بادئ الأمر مخاوف بين أقاربه وزملائه من ان يكون قد خطف.

وقال السفير الصومالي سيدي احمد شيخ ضاهر لوكالة «رويترز» إنه أفرج عن وزير الدولة لشؤون الدفاع« وهو معي في السفارة الصومالية».وقال الليفتنانت كولونيل فيليكس كولاييغي إن الوزير الصومالي «حر في الذهاب إلى حيث يشاء».

وحتى مساء الثلاثاء لم تكن السلطات الأوغندية أعطت تبريرا لاعتقال الوزير الصومالي. وفي تبرير لهذا الاعتقال قال ناطق باسم الجيش: «وردتنا معلومات عن وجود منشق صومالي في البلاد. بمناسبة انعقاد مؤتمر دول إفريقيا الشرقية حول الأمن وكذلك عيد الاستقلال، هناك العديد من الشخصيات المرموقة في المدينة وعلينا أن نكون يقظين». وأضاف: «وردتنا معلومات عن وجود هذا الرجل في أوغندا. حققنا في الأمر وتعقبناه. وبعيد اعتقاله تم التحقق بسرعة من هويته».

ودخل الوزير الصومالي أوغندا برا قادما من كينيا. وقال الناطق باسم الجيش إنه كان على الوزير «أن يأتي جواً وأن يبلغنا رسميا بوجوده».وتنشر أوغندا في مقديشو فرقة من حوالي 2500 جندي في إطار قوة الاتحاد الإفريقي للسلام في الصومال.

(وكالات)