أعلنت حركة« طالبان» باكستان المرتبطة بتنظيم القاعدة أمس مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مقر برنامج الأغذية العالمي أول من أمس في إسلام أباد فيما أعرب وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك عن تخوفه من أن يقوم «الإرهابيون» بتكثيف هجماتهم في البلاد.
وقال الناطق باسم «حركة طالبان باكستان» عزام طارق في اتصال هاتفي مع مراسل فرانس برس من موقع لم يحدد «قمنا بتنفيذ هذا الهجوم، نحن نتبناه».
وأضاف طارق أن «برنامج الأغذية العالمي يشجع الأجندة الأميركية. هم يلزمون الصمت حيال المجازر ولا يصدر عنهم أي تعليق على عمليات القتل في وزيرستان ومناطق أخرى». ويقصد بذلك المناطق القبلية غير الخاضعة لحكم السلطة المركزية، والتي تعرضت لقصف صاروخي أميركي. وأكد إن «باكستان تهدد بشن عملية عسكرية. نحن أيضا نحتفظ بحق الرد. سنعطيهم الرد المناسب».
من جهة أخرى نقلت محطة «جيو تي في» الباكستانية عن وزير الداخليهة الباكستاني رحمن مالك قوله أثناء زيارته ضحايا تفجير أمس إن الشخص الذي ظهر الاثنين على وسائل الإعلام على أنه قائد حركة «طالبان» الباكستانية الجديد حكيم الله محسود يبدو أنه أخوه، مشدداً على أنهم في طريقهم للقيام بأعمال ضد أهداف محددة تابعة لمجموعة محسود وقد تتوسع هذه الأعمال إن اقتضت الحاجة.
من جهة أخرى عقد وزير الداخلية البريطاني آلان جونسون أمس مؤتمرا صحافيا مع نظيره الباكستاني رحمن مالك أكدا فيه على جهود بلديهما في الحفاظ على الحدود الباكستانية الأفغانية خالية من عمليات الميليشيات والمتشددين.
وكالات
