أعلنت كوريا الشمالية أمس أنها مستعدة للعودة إلى المحادثات السداسية حول نزع سلاحها النووي شرط أن تجري أولا محادثات ثنائية مع الولايات المتحدة لتحسين العلاقات بين البلدين فيما أكدت كوريا الجنوبية انه من المبكر الحكم على النوايا الحقيقية لجارتها الشمالية في تعبيرها عن الرغبة في العودة إلى المفاوضات.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن الزعيم كيم جونغ ايل أعطى هذا الالتزام في ساعة متأخرة أول من أمس في بيونغيانغ أمام ضيفه رئيس الوزراء الصيني وين جياباو.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية المركزية عن كيم قوله إن «العلاقات العدائية بين جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية والولايات المتحدة يجب تحويلها إلى علاقات سلمية من خلال المحادثات الثنائية حتما». وقال كيم إن جهود كوريا الشمالية لنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية لم تتغير. ووصفت وكالة الأنباء الصينية الرسمية «وكالة أنباء الصين الجديدة» التوافق الذي توصل اليه الزعيمان حول المسألة بأنه «أساسي».

وكررت وزارة الخارجية الأميركية استعدادها لإجراء محادثات ثنائية بهدف إعادة كوريا الشمالية إلى المحادثات السداسية، لكن الهدف يجب أن يكون الوقف التام لبرامج بيونغيانغ النووية.

من جهتها رحبت اليابان أمس بالرغبة التي أعلنت عنها كوريا الشمالية لاستئناف المفاوضات السداسية حول نزع أسلحتها النووية بشروط وعبرت عن أملها في أن تستأنف المحادثات بسرعة.. إلى ذلك نقلت «يونهاب» عن مصدر في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن الشمال يقترب من إعادة تشغيل منشأة يونغ بيون النووية، في شمال العاصمة بيونغيانغ، والتي تم تفكيكها وفقاً لاتفاق تم التوصل إليه عام 2007.

وكالات