جدد الممثل الخاص للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هنري غينو في ختام زيارة الى لبنان استمرت ثلاثة أيام التزام فرنسا باستقلال لبنان وازدهاره ومستقبله. وكان غينو يتحدث بعد ظهر أمس الثلاثاء في مؤتمر صحافي عقده قبيل مغادرته بيروت بعد اجتماعات عقدها مع مسؤولين رسميين وسياسيين.وقال إن «التزام فرنسا باستقلال لبنان وازدهاره ومستقبله التزام مهم جدا وسوف يستمر بالمستقبل».
وشدد المبعوث الفرنسي إن الأولوية في لبنان الآن هي لتشكيل الحكومة «لتحقيق مصلحة الجميع»، وأشار إلى أن بلاده لا تفضل طرفاً على طرف آخر في لبنان «وتشجع التنوع والعيش المشترك» بين الأطراف اللبنانية.
وأشار إلى أن فرنسا تتحدث مع جميع الأطراف اللبنانية «ولا تضغط على أي طرف». وقال ان بلاده «مهتمة بان تكون الأطراف اللبنانية تعيش بسلام وان يكون هناك عيش مشترك».
وعن تشكيل الحكومة اللبنانية قال الموفد الفرنسي إن المشكلة في لبنان داخلية «وقد تكون لها أسباب خارجية». من ناحية أخرى، قال غينو إن بلاده تبذل جهدها لعودة السلام الى الشرق الأوسط بأسرع وقت ممكن. وأعاد ما كان طرحه الرئيس الفرنسي لجهة عقد قمة استثنائية لدول الشرق الأوسط في باريس تدعى إليها روسيا وأميركا وبعض دول الخليج ، لكنه أوضح أن «شروط عقد هذه القمة بعد». وردا على سؤال الموقف السوري أجاب بأن سوريا ومنذ العام الماضي عادت إلى الأسرة الدولية «وأسلوبها في التعاطي يتقدم». (يو.بي.آي)