قتل ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب 14 آخرون خلال معارك اندلعت مساء اول امس بين المجموعتين الرئيستين المتمردتين: حركة الشباب والحزب الإسلامي جنوب الصومال. في وقت حذر الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد خلال زيارة يقوم بها إلى الولايات المتحدة من أن القاعدة تسعى الآن لجعل الصومال ملاذا آمنا ومنطلقا لعملياتها عبر العالم بفضل عمليات القرصنة.

وأوضح شهود عيان ان المعارك قد بدأت في اعقاب هجوم شنه اسلاميون متطرفون من حركة الشباب على قرية جانا عبدالله التي يسيطر عليها اسلاميو حزب الاسلام، على بعد 60 كلم غرب كيسمايو، المرفأ الرئيسي في جنوب الصومال والتي كانت مسرحا لمعارك عنيفة بين هاتين القوتين الاسبوع الماضي. واسفر الهجوم عن سقوط ثمانية قتلى و18 جريحا.

وذكر احد سكان قرية افمادو المجاورة ويدعى محمد عبدي ان «الشباب» شنوا هجوما قويا جدا وجيد التنظيم، وقد تم صدهم لكنهم لم يعودوا الى كيسماو (التي كانوا يسيطرون عليها).

من جهته، ألقى الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد خطابا مساء الأحد أمام خمسة آلاف من مواطنيه وذلك خلال زيارة يقوم بها إلى الولايات المتحدة. وقد ندد خلال خطابه في جامعة مينيسوتا بمدينة مينيابوليس بشن جماعات إرهابية حملات تجنيد بين شبان صوماليين في الولاية. وأعرب عن حزنه العميق «لأن شبانا صوماليين يفرون من وطنهم الجديد في الولايات المتحدة للالتحاق بمدبري الإرهاب». المعروف أن أكبر جالية صومالية في الولايات المتحدة تتخذ من ولاية مينيسوتا مقرا لها.

والهدف من زيارة الرئيس الصومالي للجالية هناك هو الحصول على الدعم لحكومته التي تعمل على جلب السلام إلى الصومال التي تمزقها أعمال العنف منذ فترة طويلة».

وحث الرئيس الصومالي واشنطن والمجتمع الدولي على دعم الجهود التي يبذلها الاتحاد الإفريقي في بلاده لكبح جماح الإرهاب. وقد التقى شيخ أحمد في واشنطن مسؤولين في وزارة الخارجية والكونغرس، وحذر من أن القاعدة تسعى الآن لجعل الصومال ملاذا آمنا ومنطلقا لعملياتها عبر العالم بفضل عمليات القرصنة.

وكالات