أوقعت مواجهات بين قبيلتي «دينكا» و«مونداري» 23 قتيلاً على الأقل والعديد من الجرحى وتسببت بنزوح قرابة ألفي شخص خلال نهاية الأسبوع الماضي في جنوب السودان.

وصرح نائب حاكم ولاية جونقلي حسين مار أمس أن أفراداً من عشيرة «دينكا» قاموا يوم الجمعة الماضي بسرقة قطيع تملكه قبيلة «مونداري» ما أدى إلى اندلاع مواجهات طيلة أيام نهاية الأسبوع الماضي بين بلدتي جميزة ومنقلة على الطريق التي تصل بين مدينتي بور وجوبا كبرى مدن جنوب السودان. وأفاد مار أن أعمال العنف أوقعت 23 قتيلاً على الأقل من بينهم ستة مدنيين وأربعة جنود، موضحاً أن الحصيلة «ليست نهائية».

وأدت المواجهات إلى نزوح 1700 شخص تقريباً يعيشون في مجموعة قرى على الطريق بين بور وجوبا. ورفعت الأمم المتحدة مستوى الأمن على هذه الطريق إلى مستوى «عمليات طارئة». ويشهد الجنوب مواجهات باستمرار بين القبائل غالباً بسبب سرقة قطعان ماشية أو خلافات على موارد طبيعية.

من جهةٍ أخرى، انحرفت عربة تنقل صحافيين من بينهم مراسلون لشبكتي «العربية» و«بي بي سي» في السودان عن الطريق أثناء توجههم من جوبا إلى بور أول من أمس. وأصيب الصحافيون بجروح حيث تم إجلاؤهم إلى العاصمة الخرطوم. (أ ف ب)