أعلن ضابط أميركي بارز أمس أن ايران مارست أدواراً مساعدة وأخرى «خبيثة» في أفغانستان، متهماَ إياها بتمويل وتسليح الجماعات المسلحة هناك، ووصف ذلك بأنه أمر «غير مساعد».
وقال مدير الاتصالات لدى القوات الدولية والأميركية في أفغانستان، الأدميرال غريغوري سميث، خلال زيارة قام بها إلى لندن، «إن جهود ايران في المجال الاقتصادي في أفغانستان إيجابية جداً، لكننا نعلم أن هناك بعض اشكال التدريب والتسليح تقوم بها ايران رغم محدوديتها بالمقارنة مع العراق، ونعتقد أن ذلك غير مساعد».وأضاف ان «المطلوب أن يدرك المجتمع الدولي خطورة ذلك ويبادر إلى ابلاغ ايران أن هذه الممارسات غير مساعدة، ويطلب منها بذل ما بوسعها للمساعدة في جهود تأمين الاستقرار في افغانستان لا زعزعته».
واتفق الأدميرال سميث مع تحذير قائد القوات الأميركية وقوات منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) الجنرال ستانلي ماكريستال في أفغانستان من أن الوقت محدود جداً أمام التحالف لتغيير الوضع القائم في هذا البلد حالياً، وقال «إن ما قصده الجنرال ماكريستال من وراء ذلك، هو أن الوضع يتفاقم خطورة مع استمرار اتساع نطاق التمرد في افغانستان وإن لم يتم التعامل مع ذلك، فإن الوقت لن يكون في صالحنا». (يو.بي.آي)
