قال مسؤولون عراقيون إن ناقلة وقود انفجرت بالقرب من نقطة تفتيش خارج مطار بغداد الدولي، ما نجم عنه حريق هائل تسبب في إصابة خمسة حراس أمن.. فيما تعرض موكب رئيس مجلس النواب العراقي لإطلاق نار في المنطقة الخضراء.
ووردت أقوال متضاربة حول سبب الانفجار الذي وقع صباح أمس قرب مطار بغداد الدولي. وقال مسؤول عراقي إن قنبلة وضعت بالناقلة وسببت الانفجار. فيما قال كريم التيميني المتحدث باسم المطار إن الانفجار نجم عن حادث. بينما عزا مصدر في قيادة خطة فرض القانون سبب الحادثة الى ما وصفه بإهمال احد السائقين.
وقال مصدر امني: إن 4 صهاريج محملة بالوقود تابعة لشركة «سكاي لينك الأميركية» للطيران انفجرت عندما كانت مركونة الى جانب الشارع الرئيسي المؤدي الى مطار بغداد غرب العاصمة العراقية من دون معرفة الأسباب. وأضاف المصدر: «سارعت قوات الامن العراقية الى تطويق مكان الحادث تحسبا لوقوع انفجارات أخرى».
من جانبها، عزت قيادة عمليات بغداد (قيادة خطة فرض القانون) الحادث الذي وقع قرب ساحة عباس بن فرناس الى اهمال احد السائقين من دون إيراد مزيد من التفاصيل، مكتفية بالقول: «تمكنت فرق الدفاع المدني من إخماد الحريق بعد فترة وجيزة من اندلاعه».
وتسبب الحريق التالي للانفجار في اشتعال النيران بأربع شاحنات أخرى قريبة وإصابة خمسة حراس أمن على الاقل، وذلك وفقا لما ذكره مسؤول عراقي.
* وكان الطريق يعرف بأنه واحد من أكثر الطرق خطورة في العالم بسبب تكرار وقوع الهجمات خلال ذروة نشاط حركات التمرد بالعراق.
من جهة ثانية، كشفت وزارة العلوم والتكنولوجيا العراقية عن نتائج مسح إشعاعي أجرته فرق الوزارة لبناية برج التحرير المدمرة والتابعة لوزارة الإعمار والإسكان حاليا، أظهرت وجود تلوث إشعاعي في احد طوابق البرج، الذي تعرض خلال إبريل 2003 لضربات عدة من قبل الدبابات الأميركية.
وذكرت الوزارة أنها أبرمت عقدا مع وزارة النفط لدراسة تلوث الهواء، من خلال إجراء مسح إشعاعي لمواقع المصافي والآبار النفطية. وقال مصدر في الوزارة: إن «العقد ينص على نقل المخلفات من موقع صيانة الشاحنات الثقيلة إلى مواقع الخزن، واتخاذ الإجراءات الوقائية». إلى ذلك، تعرض موكب رئيس مجلس النواب العراقي إياد السامرائي أمس، لإطلاق نار عند المدخل رقم (12) في المنطقة الخضراء ببغداد.
وقال مصدر في مكتب السامرائي: إن «مجموعة ترتدي الزي العسكري أطلقت النار على موكب رئيس مجلس النواب صباح اليوم (الأحد)، وبادلتها حماية المسؤول العراقي اطلاق النار من دون وقوع إصابات». ووصف المصدر هذه المجموعة بأنها «ميليشيات إرهابية» حاولت اغتيال السامرائي.
وكان مجلس النواب العراقي قد أرجأ جلسته أول من أمس بسبب شكوك بوجود متفجرات في قاعته الرئيسية تبين في ما بعد أنها رائحة غريبة منبعثة من السجاد. في تلك الأثناء، أعلنت القوات الأميركية في العراق تعيين الجنرال مايكل باربيرو لقيادة القيادة متعددة الجنسيات لنقل المسؤولية الامنية في العراق وبعثة التدريب التابعة لحلف الشمال الاطلسي «ناتو» في العراق. ويأتي تعيين باربيرو ليخلف الجنرال فرانك هيلمك الذي انتهت فترة عمله في العراق.
وستقيم القيادة متعددة الجنسيات لنقل المسؤولية الامنية في العراق و بعثة التدريب العراقي لمنظمة حلف الشمال الاطلسي احتفالاً لتغيير السلطة الاربعاء المقبل يرحب فيه الفريق فرانك هيلمك بالقائد الجديد الجنرال مايكل دي باربيرو.
يذكر أن الجنرال باربيرو كان يشغل منصب نائب مدير العمليات الإقليمية في هيئة الأركان الأميركية المشتركة بوزارة الدفاع «بنتاغون».
بغداد-«البيان» والوكالات
