اتهم تقرير أصدرته وحدة البحث والتوثيق في مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية أمس شرطة الاحتلال الإسرائيلي بممارسة الضرب والتعذيب بحق المصلين والشبان الذين اعتقلتهم خلال اقتحامها للمسجد الأقصى الأحد الماضي. وكان جنود وشرطة الاحتلال شنوا حملة اعتقالات في صفوف الشبان والمصلين الأحد الماضي، طالت أكثر من 90 شابا، تعرض غالبيتهم للضرب والتنكيل، بما في ذلك أطفال ومسنون ونساء، وأعقب ذلك مداهمات ليلية لمنازل المواطنين.
وأوصى التقرير «بضرورة وضع حد لانتهاكات حكومة الاحتلال للقوانين الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني التي كفلتها الشرائع والمواثيق الدولية، وبخاصة معاهدة جنيف الرابعة، وكذلك الالتزام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافة، وبخاصة البنود التي تتحدث عن احترام الحريات الدينية ومنع المساس بالشعائر الدينية والتعديات على الأماكن الدينية».
كما أوصى بضرورة ضع حد لتعديات شرطة الاحتلال واعتقالاتها التعسفية بحق المقدسيين والتوقف عن مداهماتها لمنازلهم، واحترام الأجهزة الطبية، والتوقف عن التعديات عليها وأطقمها، والتوقف عن فرض ما يسمى برنامج السياحة الذي يتسرب من خلاله اليهود المتطرفون إلى باحات الأقصى. (وكالات)
