أفرج عن ثلاثة موظفين أجانب في منظمة «العمل ضد الجوع» الإنسانية كانوا محتجزين رهائن في الصومال منذ يوليو، فيما أفاد مسؤولون في الأمم المتحدة بأن الصومال لم تصل إلى وضع مترد كالذي تعيشه حالياً منذ العام 1991، لافتين إلى أنها بحاجة ماسة للمساعدة وأن تأخر المساعدات يعود على الأقل جزئياً إلى قلق الحكومة الأميركية من أن تذهب إلى «الإرهابيين».
وقال سكان ومسؤول من جماعة حزب الإسلام المتمردة إن مسلحين صوماليين أفرجوا أمس عن ثلاثة عمال إغاثة أجانب كانوا خطفوا في يوليو تموز في شمال كينيا في غارة عبر الحدود.
وتابع المسؤول بالجماعة الشيخ عبدالرزاق القول إن عمال الإغاثة «أفرج عنهم للتو ونقلوا إلى نيروبي وهذا هو كل ما يمكنني قوله بخصوص هذا الأمر». وأضاف في حديث هاتفي لوكالة «رويترز» من لوق حيث قال سكان إنهم شاهدوا عمال الإغاثة الثلاثة وهم يركبون طائرة «ستعلق الإدارة خلال الساعات المقبلة على الإفراج عنهم».
وكان الرهائن الثلاثة المفرج عنهم والذين لم تتوضح جنسيتهم على الفور، خطفوا في يوليو في بلدة كينية حدودية مع الصومال.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين في الأمم المتحدة قولهم إن الأطفال يعانون سوء تغذية وإن عشرات آلاف المواطنين بحاجة لرعاية طبية ليبقوا على قيد الحياة، في حين أن المسؤولين الأميركيين قلقون من أن المتعهدين التابعين للأمم المتحدة قد يوصلون المساعدات الأميركية إلى مجموعة صومالية «إرهابيه» لديها علاقة مع تنظيم «القاعدة».
ولفتت الصحيفة إلى أن مسؤولي الأمم المتحدة يقولون إن الحكومة الأميركية تمتنع عن إرسال مساعدات بملايين الدولارات في الوقت الذي يتم فيه تطبيق قواعد جديدة لتوزيع أفضل للمساعدات. وقال بعض المسؤولين في الأمم المتحدة إن الحكومة الأميركية تؤخر مساعداتها التي تقدّر ب50 مليون دولار على الأقل، في الوقت الذي لا يوجد فيه طعام كاف في الصومال سوى لأربعة أسابيع أخرى.
(وكالات)
