وصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الانتخابات المقبلة بأنها «محكمة الشعب» للقوى السياسية، مشيرا إلى انتهاء زمن المحاصصات.. في وقت قال رئيس كتلة القائمة العراقية في مجلس النواب العراقي جمال البطيخ ان القائمة العراقية «تقترب» من التحالف مع الجبهة العراقية للحوار الوطني التي يرأسها صالح المطلك، فيما لا يزال الحوار مستمرا مع الائتلاف الوطني العراقي.

ووصف المالكي الانتخابات المقبلة بأنها «محكمة الشعب»، وقال إن «محكمة الشعب كانت معطلة في السابق، وهي تتحرك من خلال الانتخابات، وإذا أردنا معاقبة احد فستكون عن طريق الانتخابات، التي ستكون قراءة وتشخيصا واتخاذ القرارات النهائية».

وأضاف المالكي في كلمة خلال حضوره المؤتمر التأسيسي الأول لعشيرة السادة الأميال أمس أنه «لا يزال هناك خلل في هيكلية النظام السياسي، وان الانتخابات المقبلة ستكمل بناء النظام السياسي، ولدينا حكومات محلية فيها تجربة جديدة، يتخللها بعض النقص، إلا أن هذه التجربة تتراكم إلى أن تنهض لتأخذ دورها».

كما حذر المالكي، في كلمة القاها في احتفالية أقيمت أمس، في بغداد بمناسبة اربعينية عبدالعزيز الحكيم، من محاولة بعض الجهات إعادة الطائفية لضرب المنجزات التي حققتها الحكومة. وقال إن «الطائفية باب أغلقناه، الا ان هناك من يحاول ان يركب مركب الطائفية لضرب المنجزات التي حققناها».

وفي ما يخص التحالفات المتواصلة في العراق، قال رئيس كتلة القائمة العراقية في مجلس النواب العراقي جمال البطيخ إن «جميع جوانب المفاوضات استكملت مع الجبهة العراقية للحوار الوطني ولم يتبق منها سوى الإعلان النهائي». وأشار إلى أن «الحوار مع الائتلاف الوطني العراقي مستمر ووجهات النظر متقاربة وايجابية، وقد قطعنا شوطا كبيرا من المفاوضات لتشكيل جبهة انتخابية موحدة».

تجمع برئاسة النجيفي

في موازاة ذلك، أعلن النائب أسامة النجيفي عن تشكيل تجمع سياسي جديد أطلق عليه «تجمع عراقيون الوطني».

وقال الأمين العام للتجمع النجيفي في كلمة ألقاها في المؤتمر التأسيسي لإعلان التجمع إن «العراق ينتظر من شعبه برلمانا جديدا قادرا على تغيير النخبة السياسية الحاكمة وتجاوز العملية السياسية الخاطئة».

بغداد - «البيان»