أسرة عراقية لاجئة في ضاحية جرمانا جنوب العاصمة السورية دمشق حظيت بزيارة من سفيرة النوايا الحسنة في مفوضيه الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الممثلة إنجيلينا جولي والتي قضت بعض الوقت مع هذه العائلة في منزلها واستمعت إلى معاناتها.

وكانت مطالبة المجتمع الدولي بعدم «نسيان واجباته» حيال الأعداد الكبيرة من اللاجئين العراقيين ابرز ما طالبت به الممثلة الأميركية خلال زيارتها الثانية إلى سوريا التي كانت وصلتها يوم الاثنين الماضي، حيث زارت مركزا لتسجيل اللاجئين تابعا للمفوضية.

وقالت إنجيلينا جولي: «جئت إلى سوريا والعراق لأساعد في لفت الانتباه إلى هذه الأزمة الإنسانية، ودعوة الحكومات بإلحاح إلى زيادة مساعدتها للمفوضية وشركائها». وأضافت أن «هدفي الوحيد هو إلقاء الضوء على مصير الأشخاص الذي اقتلعوا من جذورهم بسبب الحرب في العراق».

وكانت المفوضية العليا للاجئين أعلنت في بيان أن جولي، زارت سوريا برفقة صديقها الممثل براد بيت، وزارت عائلات عراقية لاجئة في إحدى البلدات في ضواحي دمشق.

وتقول مفوضية اللاجئين إن أكثر من 2, 4 ملايين عراقي غادروا منازلهم. ورحل مليونان منهم إلى الدول المجاورة، بينما نزح 2,2 مليون منهم داخل بلدهم.

(وكالات)