قصفت المدفعية التركية مساء أول من أمس القرى الحدودية في ناحية «سيدي كان» التابعة لقضاء سوران ضمن محافظة أربيل.. فيما أدانت حكومة إقليم كردستان العراق أمس، القصف الإيراني لقرى حدودية تابعة لمحافظة السليمانية، معتبرة الأمر «خرقا غير مبرر» للسيادة العراقية.

ونقل المكتب الإعلامي للاتحاد الوطني الكردستاني عن مصدر مطلع قوله إن «القصف المدفعي التركي طال قرى ألموش وخواكورك وكلي رش وماله ملا». وأضاف: «لم يعرف لحد الآن حجم الخسائر الناجمة عن القصف». وأشار إلى أن «عدة طائرات مجهولة الهوية شوهدت تحلق في سماء المنطقة بالتزامن مع القصف المدفعي دون أن تقصف أيا من المواقع».

من جانبها، استنكرت حكومة إقليم كردستان العراق القصف الإيراني لمناطق حدودية في الإقليم، معتبرة ذلك «خرقا غير مبرر للسيادة العراقية ولأمن المنطقة واستقرارها».

وأفاد بيان رسمي بأن «حكومة إقليم كردستان تدين بشدة القصف الإيراني لناحية سيدكان التابعة لقضاء سوران (محافظة اربيل) وناحية زاراوة في قضاء بشدر قرب قلعة دزة (محافظة السليمانية) مساء الخميس المنصرم».

وتابع إن «الاستمرار في قصف هذه المناطق الحدودية لن يخدم علاقات الصداقة والجيرة الجيدة. ولهذا، نطالب إيران بوقف القصف في أسرع وقت ممكن واحترام السيادة العراقية».

إلى ذلك، أعلن وكيل وزارة المالية في حكومة إقليم كردستان رشيد طاهر إن الحكومة المركزية في بغداد خفضت حصة الإقليم من الميزانية السنوية المقترحة لعام 2010. ونقل موقع الاتحاد الوطني الكردستاني عن وكيل وزارة المالية في حكومة الإقليم قوله إن «الميزانية السنوية المقترحة لإقليم كردستان لعام 2010 تبلغ 22 تريليون دينار، إلا أن الحكومة المركزية خفضت هذا الرقم.. وهذا يمثل نسبة 42 في المئة من احتياجات الإقليم».

وأشار طاهر إلى أن وزارة المالية في الحكومة المركزية حذفت ميزانية قوات «البيشمركة» من مشروع الميزانية العامة، وخصصت 11 في المئة من الميزانية لتنمية المحافظات في الإقليم في وقت كان يجب أن لا تقل نسبة حصة الإقليم في عموم ميزانية العراق عن 17 في المئة.

بغداد - «البيان» والوكالات