أعلنت قوات المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي في العاصمة الأفغانية كابول أمس أن اثنين من جنودها لقيا حتفهما متأثرين بجراح أصيبا بها.. في وقت رفض مجلس الشيوخ الأميركي محاولة السناتور الجمهوري جون ماكين لجعل قائد القوات الاميركية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال يقدم شهادة أمام الكونغرس قبل ان يعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما قراره بشأن استراتيجية جديدة في الحرب في أفغانستان.
وذكر تقرير إيساف اليومي أن جندياً أميركياً توفي أمس متأثراً بالجروح التي أصيب بها في هجوم بالقذائف المدفعية في شرق أفغانستان ، بينما لقي الجندي الآخر البريطاني حتفه الخميس بعد تعرضه لإصابات خطيرة في هجوم بقنبلة جنوبي البلاد. وبهذا يرتفع عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا خلال العام الجاري في أفغانستان إلى أكثر من 380 جندياً وهو أعلى معدل منذ بداية العمليات العسكرية في أفغانستان في نهاية عام 2001 .
إلى ذلك، صوت أعضاء المجلس بأغلبية 59 صوتا مقابل 40 صوتا ضد اقتراح ماكين الذي دعا الى تقديم ماكريستال وآخرين شهادة أمام الكونغرس عن توجه الحرب في أفغانستان بحلول 15 نوفمبر. واختاروا بدلا من ذلك تعديلا اقترحه السناتور الديمقراطي كارل ليفين رئيس لجنة القوات المسلحة يقضي بتأجيل الشهادة الى ما بعد الإعلان عن إستراتيجية البيت الأبيض الجديدة في أفغانستان.
وينص التعديل على ان «اللجان المختصة في الكونغرس ستعقد جلسات استماع مفتوحة ومغلقة تتعلق بإستراتيجية وموارد الولايات المتحدة فيما يتعلق بأفغانستان وباكستان فور إعلان قرار الرئيس بشأن هذه المسائل».وقال ماكين في بيان: «للأسف على الكونغرس الجديد الاعتماد على وسائل الإعلام للحصول على معلومات من قادتنا العسكريين بخصوص الوضع في باكستان.
(وكالات)
