خطف قراصنة صوماليون أمس زورق صيد اسبانيا قبالة سواحل الصومال، وأعلن اندرو موانغورا من برنامج مساعدة السفن في كينيا والذي يراقب نشاط القراصنة، ان الزورق «خطف.. وما زلنا نجهل موقعه تحديدا». وصرح مسؤول عسكري اسباني في مدريد ان زورق ألاكرانا ارسل نداء استغاثة الى زورق صيد آخر قريب منه، وقام الأخير بابلاغ فرقاطة في القوات البحرية لمكافحة القرصنة التابعة للاتحاد الأوروبي.
وقال مسؤول الزراعة والصيد في إقليم الباسك الأسباني بيلار أونزالو إن السفينة المسجلة في مرفأ بيرميو بالإقليم أرسلت إشارات إنذار شنت بعدها بعثة «العملية أتلانتا» التابعة للاتحاد الأوروبي، عملية أمنية. ورصدت طائرتان تتبعان قوات لوكسمبورج الجوية كانتا تحلقان فوق السفينة،وجود مسلحين على سطحها.
إلى ذلك، قالت شركة ألاكرانا المالكة للسفينة إنها لم تتمكن من الاتصال بأفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 36 شخصا بينهم 16 أسبانيا وثمانية إندونيسيين وأربعة من غانا وثلاثة سنغاليين، بالإضافة إلى اثنين من ساحل العاج وآخران من مدغشقر وبحار واحد من سيشيل.يذكر أن السفينة كانت تمكنت من الهرب من مجموعة كانت تريد اختطافها يوم الرابع من سبتمبر الماضي.
وانتقد قيادي من حزب الباسك القومي الإسباني يدعى خوسو إركوريكا وزيرة الدفاع الأسبانية كارمي تشاكون لأنها لم توزع عناصر من مشاة البحرية الأسبانية (مارينز) على سفن الصيد الأسبانية التي تبحر في مياه الخليج الهندي.. في وقت نفى الحزب الاشتراكي الاسباني الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو ، الاتهامات، وقال إن إجراء كهذا لا يجيزه القضاء.يذكر أن نحو 20 سفينة صيد أسبانية كانت في نفس المنطقة في التوقيت الذي اختطفت فيه ألاكرانا.
«وكالات»
