أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة في بيانٍ صحافي أمس أن الفجوة في المواقف الفلسطينية والإسرائيلية «لاتزال كبيرة» وأن الجهود التي لا تزال تبذل «لم تصل بعد إلى تحقيق المطلب الفلسطيني والدولي بتجميد الاستيطان».
وأضاف أبوردينة أن عملية السلام «تواجه صعوبات جمة»، مؤكداً حرص القيادة الفلسطينية على «استمرار الالتزام بالحراك السياسي وفق الشرعية الفلسطينية والدولية وإعطاء المساعي الأميركية كل الوقت اللازم لخلق المناخ المناسب».
وأردف قائلاً: «لكن الخيارات في المرحلة المقبلة صعبة نتيجة للسياسات الإسرائيلية وبسبب عجز المجتمع الدولي عن إرغام تل أبيب بالالتزام بما عليها من التزامات خاصةً وأن الموقف الفلسطيني يرغب في مفاوضات على أساس مرجعية واضحة». وحذر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية من أن الجمود والانتظار الحالي «سيكون له تأثير سلبي على المنطقة بأسرها»، مجدداً في البيان التذكير بمواقف السلطة التي تعتبر القدس «خطاً أحمر».
وتأتي هذه التصريحات تزامناً مع بدء وفدين فلسطيني وإسرائيلي اليومين الماضيين لقاءاتٍ منفصلة مع المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل للبحث في استئناف مفاوضات السلام بين الجانبين.
(وكالات)