أظهرت دراسة أعدها «مركز إعلام ومعلومات المرأة» في قطاع غزة ونشرت أمس أن العدوان الإسرائيلي الذي شن على القطاع مطلع العام الجاري تسبب باستشهاد 120 امرأة وإصابة 792 أخرى معظمهن يعانين من إعاقات. وبحسب الدراسة، أدت ظاهرة الفلتان الأمني وفوضى السلاح وغياب تطبيق القانون إلى بروز ظاهرة قتل النساء على خلفية ما يعرف بجرائم الشرف التي أكدت الدراسة انه راح ضحيتها 58 فتاة وامرأة في الضفة الغربية المحتلة وغزة.

واقتصادياً، ذكرت الدراسة أن 2. 28 في المئة من النساء اضطرت أسرهن إلى تزويج إحدى بناتها في سن مبكر وعدم إكمال تعليمها بسبب الظروف الاقتصادية وأن نسبة 49 في المئة من العينة اضطر فيها أحد شباب الأسرة إلى تأجيل زواجه بسبب الحصار الإسرائيلي. وبشأن تأثير الحصار على الوضع النفسي للمرأة، أعربت 61 في المئة من النساء عن اعتقادهن أن معدل العنف ضد المرأة داخل الأسرة ازداد في فترة الحصار وأن 2. 85 في المئة أكدن أن مستوى التوتر داخل الأسرة ازداد بعد فترة الحصار.

وأفادت الدراسة كذلك بأن الجهاز القضائي الفلسطيني «يتصف بالذهنية الأبوية التقليدية»، ففي تعامله مع قضايا النساء المعنفات «لم تكن المعاملة بالجدية اللازمة بما يضمن حقوق المرأة وكرامتها بسبب تحكم منظومة من العادات والتقاليد الاجتماعية التي تعزز دونية المرأة في المجتمع»، على حد تعبير التقرير.

غزة - «البيان»