أعلن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي أوديرنو عن أن إيران قلصت عدد الجماعات المسلحة التي كانت تدعمها سابقا، لتبقي على مجموعات صغيرة تابعة لها وتحظى بدعم عسكري كبير، فيما أكد أن التوتر بين العرب والأكراد من أكبر الأخطار التي تهدد استقرار العراق.
وأوضح اوديرنو ان طهران ما زالت تقدم دعما «كبيرا» للمسلحين لكن لعدد من الجماعات أقل ممن كانت تدعمهم من قبل وأضاف أن قوات الأمن العراقية ضبطت في الاسابيع القليلة الماضية مخزونات «كبيرة للغاية» من صواريخ ايرانية الصنع وذخيرة قادرة على اختراق المدرعات الأميركية.
وقال أوديرنو إن المساعدات الايرانية تتواصل إلى عدد قليل من الجماعات لكن الجهود كانت في نطاق أضيق مما كانت عليه في 2007 و2008 عندما كانت هجمات المسلحين أكبر. وتابع: «اذا كنت تدرب أناسا ... في ايران ليعودوا الى العراق وتزودهم بالصواريخ وبأشياء أخرى .. فأنا أصف ذلك بأنه دعم كبير لأنه لا يزال يمكن أشخاصا من شن هجمات ليس على القوات الأميركية فحسب بل أيضا على المدنيين العراقيين».
من جهة ثانية، قال اوديرنو انه يتوقع انخفاض عدد القوات الأميركية في العراق الى حوالي120 ألفا بنهاية أكتوبر والى حوالي 110 آلاف بنهاية العام الحالي ويوجد حاليا نحو 122 ألف جندي أميركي في العراق. ومن المقرر انتهاء المهمة القتالية الأميركية في العراق في 31 أغسطس 2010. وقال اوديرنو ان الولايات المتحدة ستقلص العدد عندئذ الى قوة انتقالية قوامها 50 ألف فرد بشرط ان يكون الوضع في ذلك الوقت «سلميا».
وستتولى تلك القوة تدريب القوات العراقية وتزويدها بالعتاد وحماية فرق الاعمار والمشاريع الدولية والموظفين الدبلوماسيين. غير أن اوديرنو قال «ان اعلان النصر ما زال بعيدا». واضاف قائلا «لست متأكداً مما اذا كنتم سترون أحدا يعلن النصر في العراق.. لانني في المقام الاول لست متأكدا أننا سنعلم ذلك خلال عشر أو خمس سنوات».
العراقيون يتسلمون قيادة طائرات أميركية
أعلن الجيش الأميركي ان القوّة الجوية العراقية بدأت رسميا تسلم قيادة طائرات «سي 130» باستقلال كامل معتمدة على طاقاتها وقدراتها الخاصة وبذلك فقد انتهت مهمّة فريق الاستشارات الأميركي المختص بهذه الطائرات.
وقال بيان بهذا الصدد ان السرب الجوي الثالث والعشرين من القوّة الجوية العراقية و هو أكبر سرب جوي لطائرات «سي 130» في القوة الجوية العراقية، تولى المسؤولية كاملة وهي تشمل نقل القوّات وتقديم الدعم لنقل الضيوف المهمين وأيضا القيام بمهمات الإجلاء والنقل الطبي.
وكان هذا السرب الجوي تشكل بعد أن أعطت الولايات المتحدة للعراق ثلاث طائرات من نوع -031 للعراق من خلال برنامج المواد الدفاعية الفائضة الأميركي وذلك في شهر يناير من العام 2005، الأمر الذي مهّد الطريق أمام تدريب أول طاقم طيران عراقي في قاعدة ليل روك الجوية في ولاية أركنساس الأميركية.
(رويترز)
