الفلسطينية زهور عبد حمدان أفرج عنها من ضمن قائمة تشمل 21 أسيرة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس تعانق ابنها وابنتها لدى وصولها إلى معبر بيتونيا (قرب مدينة رام الله) في الضفة الغربية المحتلة.
ورأت المناضلة المسنة البالغة من العمر نحو 56 عاماً النور أخيراً بعد نهاية ظلام في معتقلات الاحتلال دام ست سنوات إثر نجاح صفقة الأسيرات مقابل شريط مصور للجندي الإسرائيلي الأسير لدى حركة «حماس» جلعاد شليت.
(رويترز)
