عمّ الإضراب العام والشامل كافة البلدات العربية في الداخل، في الجليل والمثلث والنقب والساحل والمدن المختلطة، امس الأول من اكتوبر، الذي أقرته لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل، وذلك في الذكرى التاسعة لهبة القدس والأقصى. ويأتي هذا الإضراب في ختام سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية والندوات التحضيرية التي بادرت إليها القوى الوطنية في الداخل لتتوج بإعلان الإضراب في الذكرى السنوية التاسعة إجلالا لذكرى شهداء هبة القدس والأقصى.
وكانت لجنة المتابعة العليا قد دعت إلى الإضراب العام والشامل، واستثنت من ذلك التعليم الخاص ومراكز الطوارئ الطبية.وتوج الإضراب بمسيرة قطرية شاملة في قرية عرابة البطوف .
وكان التجمع الوطني الديمقراطي قد أكد على ضرورة تكثيف العمل من اجل إنجاح الإضراب، حتى يشمل كل التجمعات العربية في الجليل والمثلث والنقب والساحل والمدن المختلطة. ودعا كوادره وأصدقاءه وكل الأطر والمؤسسات الوطنية والأهلية والشعبية وكافة الوطنيين الشرفاء إلى العمل من أجل ضمان أكبر مشاركة في الإضراب وفي مظاهرة عرابة القطرية. ودعا كافة فئات شعبنا إلى الالتفاف حول قرار الإضراب، الذي اتخذته لجنة المتابعة العليا بالاجتماع.