دعت صحيفة كويتية أمس الى تخفيض التعويضات المتوجبة على العراق للكويت عن الغزو في 1990، والى تحويل هذه التعويضات الى استثمارات مشتركة بين البلدين في العراق.
وتحت عنوان «فلنشف من عوارض الغزو»، كتب النائب السابق محمد جاسم الصقر الذي ترأس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الكويتي طوال عقد من الزمن ان مسألة «التعويضات تبقى العقبة الاساسية او عنق الزجاجة في علاقات» الكويت والعراق. واعتبر الصقر انه «بات ضروريا ان يصار إلى حل ( هذه المسألة) عبر مقاربة جديدة وموضوعية».
وقال الصقر ان هذه المقاربة يجب ان «تبدأ بتخفيض» التعويضات المستحقة للكويت من العراق، و«تتم متابعتها عبر مجلس الامن بالحصول على التعويضات على شكل مشاريع تنموية واستثمارية كويتية في العراق تفيد الطرفين وتحقق عوائد مجدية اكثر من التعويضات بأضعاف». وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اقترح فكرة الاستثمار في العراق مقابل التعويضات كحل للمسألة.
ورأى وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة الاسبوع الماضي ان بلاده تفكر في امكانية اعادة استثمار التعويضات المستحقة لها من بغداد عن غزو 1990 كما اقترح بان كي مون. ويدفع العراق حاليا خمسة بالمئة من عائداته النفطية.
