تناقش الندوة الدولية عن إدارة الكوارث، والتي تنظمها وزارة الداخلية السعودية في الرياض خلال الفترة من 3 إلى 6 أكتوبر الحالي آليات تعزيز التعاون الدولي في الوقاية من مخاطر أسلحة الدمار الشامل ومواجهة الكوارث الإشعاعية والنووية. وتستعرض الندوة عددا من البحوث العلمية لخبراء من داخل السعودية وخارجها، يتصدرها بحث للفريق الدكتور عباس أبو شامة من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في الرياض، يرصد فيه حالة الجدل العالمي بين المؤيدين والمعارضين لإنتاج أسلحة الدمار الشامل، وعجز المعاهدات الدولية في كثير من الحالات عن الحد من انتشار هذه الأسلحة.

ويستعرض البحث التطور الرهيب في القدرات التدميرية لأسلحة الدمار الشامل وزيادة عدد الدول المنتجة لها وتنوع أساليب استخدامها، سواء كانت أسلحة كيماوية أو بيولوجية أو نووية.

وقال بيان رسمي صادر عن المديرية العامة للدفاع المدني، أمس، إن «البحث يتناول بعض الآثار التدميرية لأسلحة الدمار الشامل والتي تؤكد أنها الأكثر فتكاً في مسرح الحروب على الجيوش والمدنيين سواء بسواء». وأشار البيان إلى «استعمال إسرائيل لمادة الفوسفور الأبيض المحرمة دوليا ضد السكان المدنيين في غزه باعتباره نموذجاً لهذا الفتك والتدمير، فضلاً عن الآثار النفسية المترتبة على استخدام هذه الأسلحة». (د ب أ)