أكد الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض روبرت غيبس في تصريحاتٍ صحافية الليلة قبل الماضية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما «سيستغرق بضعة أسابيع» لمراجعة الإستراتيجية الأميركية بشأن أفغانستان وباكستان. وقال غيبس: عندما يتعلق الأمر بقرار مهم مثل الحفاظ على أمن هذا البلد، فإن أوباما سيجري تقييماً دقيقاً ومتأنياً»، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي سيجتمع مجدداً مع فريق الأمن القومي بشأن أفغانستان وباكستان في ال7 من الشهر الجاري.بدوره، أكد قائد قوات حلف «ناتو» في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال في كلمةٍ ألقاها خلال مؤتمرٍ في العاصمة البريطانية لندن أن التمرد هناك «في تزايد»، وأنه «لا يمكن أن يؤخذ نجاح الحملة العسكرية هناك كأمر مسلم به». ووصف ماكريستال الوضع في أفغانستان ب«الخطير». في هذه الأثناء، صرح الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» جيف موريل أن القيادة العسكرية العليا الأميركية «تفضل الإستراتيجية المعمول بها حاليا في أفغانستان على مهمة أقل شمولية تتركز على مطاردة أبرز قادة تنظيم القاعدة». وقال موريل: «أعتقد أن كبار القادة العسكريين أعربوا علناً عن تفضيلهم لخطة تقوم على تطويق التمرد».من جهةٍ أخرى، أقر «الكونغرس» الليلة قبل الماضية في تصويت نهائي في مجلس النواب على خطة لمساعدة غير عسكرية مقدمة إلى باكستان بقيمة 5,7 مليارات دولار على خمسة أعوام أي بمضاعفة قدرها ثلاث مرات من قبل واشنطن. (وكالات)