أعلن متمردو حركة الشباب في الصومال امس انهم سيحاربون مقاتلي حزب الاسلام المنافس لهم للسيطرة على ميناء كيسمايو في الجنوب في وقت كشف السكان عن بدء تجسيد تهديداته من خلال الشروع في حفر خنادق.

وقال شيخ حسن يعقوب الناطق باسم حركة الشباب للصحافيين في كيسمايو «قررنا محاربة الجماعة التي غزت بلدتنا. انه جهاد». وأضاف «أعادت هذه الجماعة كل الممارسات الخبيثة التي حظرناها.. القتل.. النهب.. المخدرات.. النساء غير المحجبات. بدلا من محاربة الكفرة.. جاءوا ليدمروا سلطتنا الاسلامية».

وقال يعقوب «على السكان أن يتوقفوا عن التردد. في مساعدتنا». واضاف«يجب أن يتبعونا وينضموا لصفوف الجهاد. والا فلينضموا الى حزب الاسلام وسوف نحاربهم جميعا». وقال سكان محليون انهم شاهدوا عددا من المسلحين يحفرون خنادق للبدء في محاربة مقاتلي حزب الاسلام. وقد اعربوا عن قلقهم من عودة المعارك واستهدافهم. ويمثل ميناء كيسمايو موردا مربحا للضرائب ومصادر دخل أخرى للمقاتلين الاسلاميين الذين يحاربون أيضا الحكومة الهشة المدعومة من الامم المتحدة في البلاد.

وتدهورت العلاقات بين حركة الشباب وحزب الاسلام اللذين كانا حليفين يوما ما في الاسبوع الماضي بعد أن شكلت حركة الشباب مجلسها المحلي الخاص لادارة كيسمايو مستبعدة أعضاء من حزب الاسلام. وحتى ذلك الحين كانت الجماعتان تسيطران على الميناء في ائتلاف غير مستقر. وقال زعيم في حزب الاسلام يوم الخميس الماضي انه لن يعترف بالادارة الجديدة وهرع الجانبان للقيام بتعزيزات.

على صعيد متصل، اعلن الاسطول الخامس الاميركي ان هجمات القراصنة استؤنفت في شكل ملحوظ اخيرا قبالة الصومال مع انتهاء موسم الامطار الموسمية. وقال الاسطول الخامس في بيان انه منذ 19 /سبتمبر الماضي وقعت اربع هجمات على الاقل في خليج عدن.

وانتهت ثلاث هجمات بالفشل وخلال الهجوم الرابع، تمكنت سفينة تابعة للبحرية التركية التي تعمل مع القوة البحرية لحلف شمال الاطلسي من توقيف سبعة قراصنة مفترضين حاولوا الاستيلاء على سفينة. وبذلك، يرتفع الى 146 عدد هجمات القراصنة في هذه المنطقة خلال العام 2009.

(وكالات)