كشفت مصادر إسرائيلية ان مشروعا لبناء ما لا يقل عن 14 ألف وحدة سكنية في منطقة قرية ولجة جنوب شرق القدس سيطرح خلال الاسابيع القليلة المقبلة على مائدة مكتب التنظيم اللوائي بوزارة الداخلية الإسرائيلية وسلطات التنظيم والتخطيط في بلدية الاحتلال ،في وقت أكدت مصادر فلسطينية ان مسؤولا اسرائيليا رفيعا يرجح ان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو سيفتتح قريبا شبكة« أنفاق سلوان »في شرقي القدس.

وذكرت صحيفة«معاريف»الإسرائيلية امس إن «الحديث يدور عن اكبر مشروع بناء من نوعه في القدس الشرقية منذ إقامة الاحياء العملاقة ،غيلو وبسغات زئيف وهار حوما (جبل ابو غنيم)».وستبلغ مساحة الحي الجديد ، حسب التقديرات ، 3000 دونم ، ومن المقرر ان تتسع لاستيعاب ما لا يقلّ عن 40 الفا من اليهود.

وتضيف الصحيفة انه« من المقرر ان يتجاوز الحي الجديد الحدود البلدية لمدينة القدس الى داخل مناطق الضفة الغربية ، علما بأن مجموعة من المستثمرين اشترت المنطقة حول قرية ولجة قبل عدة سنوات وقامت بانشاء شركة لهذا الغرض باسم(غفعات يعيل) يرأسها مئيردافيدزون،الذي كان في السابق أحد رؤساء جمعية(عطيرت كوهانيم) العاملة على توطين يهود في الأحياء العربية شرق القدس.

وتقول الصحيفة ان«هناك عقبتين تعترضان سبيل المشروع الجديد،حيث هناك العديد من المباني الفلسطينية غيرالمرخصة في المنطقة المذكورة كما ان المنطقة معترف بها كمنطقة خضراء». من جهة أخرى، كشفت «مؤسسة الأقصى للوقف والتراث» امس، عن مصادر متعددة في حي سلوان جنوب المسجد الأقصى في القدس الشرقية أن «شخصية إسرائيلية بارزة قد تفتتح رسمياً في موعد قريب شبكة الأنفاق أسفل البلدة».

وقالت المؤسسة في بيان إن«هذه الأنفاق تمتد من وسط سلوان بطول600 متر مرورا بحي وادي حلوة ووصولا إلى مسافة نحو 100 متر عن جنوبي المسجد الأقصى المبارك».وأشارت هذه المصادر إلى أن« شخصية إسرائيلية بارزة ، قد تكون نتانياهو أو وزيرا بارزا آخر ، سيفتتح هذه الأنفاق».

ونقلت عن شهود من البلدة أن« تحركات غريبة لوحظت في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء في منطقة عين سلوان وبالتحديد في منطقة وادي حلوة عند مداخل أحد الأنفاق التي تحفرها المؤسسة الإسرائيلية أسفل بلدة سلوان».ويتوقع أن يكون موعد الافتتاح قريبا من موعد عيد عبري. كانت المؤسسة عرضت قبل نحو أسبوعين خلال مؤتمر صحافي فيلما تسجيلياً حول الأنفاق وما تم الكشف عنه مؤخرًا من شبكة أنفاق أسفل بلدة سلوان بطول 600 متر ، كلها تتجه نحو المسجد الأقصى ، وقد وصلت بالقرب من باب المغاربة وساحة البراق.

ووثق الفيلم قيام المؤسسة الإسرائيلية بربط شبكة الأنفاق هذه بعضها مع بعض ، إلى جانب كشفه عن حفر نفق جديد أسفل بلدة سلوان بطول 120 متراً».في هذه الاثناء حذر وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط من تداعيات استمرار ممارسات السلطات الإسرائيلية بالسماح لمجموعات من المتطرفين بالدخول إلى ساحة المسجد الأقصى.وجاءت تحذيرات أبو الغيط في خلال رسائل شفهية وجهها إلى أعضاء اللجنة الرباعية الدولية، حول المواجهات المسلحة بين المواطنين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية فى القدس.

من جانبه ندد رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني بانتهاك ااسرائيل لحرمة المسجد الأقصى في القدس، ودعا برلمانات الدول الإسلامية الى«عدم التزام الصمت حيال انتهاك حرمة قبلة المسلمين الأولى».

القدس المحتلة- محمد ابراهيم والوكالات